مرحبا بكم في موقع الالكتروني

الرئيسية  ::  موسيقى صحراوية   ::  بالصوت والصورة  ::  المرأة الصحراوية  ::  للمراسلة

       

 

:: مقالات ::
 

صرخة : إلى كل عرق صحراوي

بقلم :: الناهة ::

الاثنين 30 نوفمبر 2009

 

   من خلال هذه السطور،ابعث دعوة صارخة إلى قلوب  قبل أذان كل الصحراويين، أينما حلوا وارتحلوا إلى تفعيل شعارنا الوطني :"تجنيد كل الطاقات الوطنية لربح المعركة المصيرية " والعمل الفعال  على طرد المحتل المغربي و في اقرب الآجال ، ردا على خطاب ملك الرباط الأخير بوارززات المغربية.

     ومن تراثنا الشعبي يقول المثل الصحراوي: "سارِگْ وِ يْقَابِحْ " و إنها لمنتهى السخرية حين يطالب ابن الرباط المدلل من الصحراويين نزع هويتهم من قلوبهم وتغيب صورة الاحتلال عن أذهانهم، وهو الكومبرادور الذي يفرض على الصحراء الغربية  حصار فولاذيا بمئات آلاف الكيلومترات من  الأسلاك  الشائكة و وملايين الألغام المضادة للأفراد  على طول جدار ملعون قسم ارض وشعب الصحراء الغربية في جريمة ضد الإنسانية لا زالت المجموعة الدولية لم تلتفت إليها بعد، ناهيك عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان لم تبقى منظمة دولية وازنة إلا  وتطرقت إليها  بالرصد و التحليل ،وبعد كل ذلك يأتي عاهة الرباط ويطمس هوية  شعب عريق  بأكمله، متناسيا التمييز و الاختلاف البادي للعيان، بدل البحث عن حل وسط يكفل لكل ذي حق حقه ، ويجمع الشتاتين و الأدهى و الأمر  أن ذلك لم  يكون بأسلوب  الترغيب والتحايل، كما يفعل أحيانا مع ضعاف العقول ، بل قالها بأعلى صوته دون خوف من لومة لائم  وضرب توصيات الأمم المتحدة  وتقارير المنظمات الدولية عرض الحائط  وفي أبها صور الاستبداد بالرأي : "اما مغربيا أو خائنا".

     ومن هنا ومن هذا المنبر أناديكم أيها الصحراويين الشامخين لتجنيد كل الطاقات الوطنية لربح المعركة المصيرية، فما سمعناه دق لناقوس الخطر وليس بالحميد أن نستسلم للخوف والتفريط في الأرض و العرض. فلنستجمع الهمم ونحشد الطاقات الفكرية و البشرية حتى تحقيق الهدف المنشود ألا وهو استقلال الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، فالخيانة هي أن تخون الله و الوطن: الصحراء الغربية التي رواها شهدائنا الأبرار بدمائهم الزكية ، لا أن تخون ملك لم تبايعه يوما وبلدا لم نكن منه يوما وهنا أقول متى كنا معك حتى نخونك  أيها الديكتاتور.

     وفي الأخير حاشى أن نذكركم بوطنيتكم، بل أذكر فقط  الآية الكريمة " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوا الله وعدوكم" صدق الله العظيم.

 
 هل تود التعليق على الموضوع؟

ملحوظة : الحقول التي أمامها علامة(*) مطلوبة

 
الاسم الكامل:: *
البريد الالكتروني::  
التعليق :: *
الموضوع الذي تريد التعليق عليه :: *
 اسم بلدك أو مدينتك :: *
 
  
 
 
 

              

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرحبا بكم في موقع الالكتروني