|
مسيرة الاحزان
يا مسيرة الأحزان
أمنت بالحرية ككل إنسان
ظننت أن في حسنى الجوار أمان
كانت نوايا وشبي زكية مثل الريحان
لكن
!!!.
في يوم اسود غابة عن مخيلتي كل الألوان
ذلك اليوم ، يوم مسيرة الأحزان
مسيرة كلها ظلم و عدوان
فقد فقدت المكان
بعدها ، عرفت أن الحسن الثاني خائن وجبان
شردنا ، قسمنا ، و افقدنا الحنان
أشعلنا حرب كالطوفان
أردانا من خلالها وقف الطغيان
أننسى
" أم ادريكة
" ؟ الم تبقى في الأذهان ؟
أننسى مجازر الشيطان ؟!
كانت حرب التحرير خير ضمان
أتت "المنيورسو " فقدنا الرهان
زاد الشيطان و معه العدوان
تأمروا علينا في كثير من الأحيان
فلم يزدنا تأمرهم سوى صمود و إيمان
إن نصرنا قريب و طرد الاحتلال لم يعد ببعيد
.
عبد
الرحمن محمد سيدي
|