تفاصيل الأخبار
 


Organizacion de Defensores Saharauis

 

منظمــــــــــة المدافــــعين الصـــحراويين

 

ODS

 

شهادة المختطف والقاصر الصحراوي " منصور ظريف "

منصور ظريف

   الإسم منصور ظريف أبلغ من العمر16 سنة ، على  الساعة العاشرة من ليلة الجمعة 27 مارس2009 بمدينة العيون / الصحراء الغربية ، كنت متواجدا أمام  مقهى للألعاب الإلكترونية بشارع المغرب العربي ، توقفت سيارة من نوع " لا ندروفر 110 "  بيضاء اللون أمامي  كان يتواجد بها عناصر من الأمن المغربي بزي مدني يقودهم   الضابط المغربي خالد بركة أرغموني بالقوة تحت التهديد والوعيد  على ركوبها ، عصبت عيناي وإنطلقوا بي إلى مكان  تعرفت عليه من خلال الطريق التي سلكناها  أنه يتواجد بنواحي  حي " ليراك " ، حقق معي فيه مدة ساعة  وأنا عرضة  للصفع والضرب المبرح على أنحاء متفرقة من جسمي ، لأقتاد على وجه السرعة بعدها إلى مقر ولاية الأمن المغربي بالإقليم بعد تلقيهم  تعليمات عبر جهاز اللاسلكي .

   أدخلوني وأنا معصب العينين إلى  مقر ولاية الأمن ،  إقترب مني الضابط المغربي  " خالد بركة " وقال لي بالحرف :

   سأعود بعد ساعة قل ما في جعبتك ، وسأدعك وحالك - ، هذا الأخير  لم يعد وبت الليلة كاملة انتظر مصيري  مفترشا ورقا مقوى أعطاني إياه أحد المهاجرين الأفارقة  كانوا معي في الزنزانة عرضة للبرد ، في الوقت الذي  كانت فيه عائلتي تسأل مسئولين من الأمن المغربي عن مكان تواجدي واللذين نفوا  تواجدي عندهم ، وفي كل مرة تصر عن الاستفسار عن  مصيري كانوا يجيبونها بالعبارة التالية: – إبحثوا عن إبنكم  في ضفاف وادي الساقية الحمراء لقد انتهينا منه ...- .

في وقت مبكر من اليوم الموالي 28 مارس2009 حضر الضابط المغربي " عبد العزيز أنوش" ومعه الضابط خالد البركة ، الإثنين هاجموني بسيل من السب والشتائم المهينة ، بعد ذلك مارسوا علي أنواع مختلفة من التعذيب من قبيل الدجاجة المشوية .

   تعذيبي كان مرفوقا بالعديد من الأسئلة تعلقت بالأساس حول علاقتي بالمظاهرات  والوقفات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي التي عرفتها مدينة العيون / الصحراء الغربية  الأيام الفارطة بمجموعة من الأماكن : شارع سيدي محمد ددش ، شارع المغرب العربي ، حي الإنعاش ، خراطوريا وزنقة الشريف الراضي.

   جوابي كان على النحو التالي : لم أشارك إلا في وقفة سلمية واحدة  التي نظمت بشارع سيدي محمد ددش رددنا فيها شعارات تطالب بتطبيق الشرعية الدولية وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير .

   جن جنونهم وشرعوا مجددا في تعذيبي بشكل سادي وهذه المرة  استبدال طريقة التعذيب  بما يسمى بالفلقة ، طرحوا عليا مجموعة من الأسئلة مجددا و ركزوا فيها عن العلاقة التي تجمعني بكل من : حياة الركيبي ،  محمد سالم بوصولة  ، ازانة أميدان ،  النكية الحواصي  وإرتباطهم بالوقفات والمظاهرات السلمية التي عرفتها مدينة  العيون / الصحراء الغربية مؤخرا .

   بعد مبيتي ليلة أخرى أفترش ورقا مقوى عرضة للبرد القارس محروما من تناول الوجبات الغذائية ، أطلق سراحي في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال من يوم 29 مارس2009 وأنا في حالة صحية متدهورة .

 

منظمة المدافعين الصحراويين

ODS

حرر بتاريخ : 30 مارس2009

العيون / الصحراء الغربية

عودة إلى الخلف