تفاصيل  الأخبار
 

   

بيان

   علمت كل  من اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية  و اللجنة الصحراوية للدفاع عن مخطط التسوية وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية ومنتدى المستقبل للمرأة الصحراوية بالتعذيب الذي مورس ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين ددي احمادة  و بوبكر عليين - بالسجن لكحل-  بمدينة العيون الصحراء الغربية من طرف موظفي السجن نتيجة ونكاية بالمعتقلين الذين  دخلا في إضراب إنذاري عن الطعام استنكارا للحكم الجائر ضدهم ونتيجة للوضعية المزرية التي يعيشونها  داخل السجن- لكحل-  بما فيها الزج بهم  مع سجناء الحق العام  حيث أن المعتقلان لا يستطيعان المشي  على اثر   تعذيبهم  من طفر الموظفين كما أنهم  عير قادرين على الحركة ولا  الكلام من فرط التعذيب والتنكيل.

   إن الممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية التي كان ضحيتها المعتقلين السياسيين الصحراويين ددي احمادة وعليين بوبكر لتطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية و واقع المعتقلين السياسيين داخل السجون المغربية ،  وعليه فان تنسيقية اللجان الصحراوية  لتعبر عن ما يلي :

  1-  استنكارها للحكم الجائر ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين ددي احمادة وعلين بوبكر الذي أصدرته المحكمة الابتدائية بالسمارة الصحراء الغربية ضدهم.

  2- تضامنها المبدئي والمطلق مع المعتقلين السياسيين ددي احمادة وعلين بوبكر  وكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.

  3- استنكارها للتعذيب والمعاملات اللا إنسانية التي كان ضحيتها المعتقلين السياسيين الصحراويين ددي احمادة وعليين بوبكر.

  4- دعوتها كل المنظمات والهيئات الدولية وأحرار العالم للتدخل العاجل لوقف هكذا ممارسات من طرف الدولة المغربية عبر موظفيها وإدارييها .

  5- مطالبتها الدولة المغربية بوقف المحاكمات السياسية بالصحراء الغربية وقف سياسة الترهيب والتنكيل ضد المواطنين الصحراويين وبإطلاق سراح كافة  المعتقلين السياسيين.

  6- مطالبتها المنتظم الدولي بإيجاد آليات كفيلة بحماية أرواح المواطنين الصحراويين وضمان حقوقهم الأساسية.

عن :                      

-  اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان

 بالسمارة الصحراء الغربية         

 - اللجنة الصحراوية للدفاع عن مخطط التسوية 

 وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية

- منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية      

29/09/2009 

عودة إلى الخلف