|
محمد فاضل ولد
لحبيب ولد أحمد بابا ولد موسى الحسيني
ذمة الله
تعــزية
بعد ظهر اليوم وافى الأجل المحتوم احد
الوطنيين المخلصين الذين ارتبط
اسمه بالنضال المتواصل و المثال
اللامتناهى في خدمة القضية الوطنية وذالك
بعد
ظهر يومه الجمعة 27 غشت 2010 وهو الشيخ
الجليل والأب المحترم محمد فاضل ولد
لحبيب ولد أحمد بابا ولد موسى الحسيني،
المعتقل السياسي السابق الذي اعتقل سنة
1976 وأمضى بالسجن سنتين ، وهو الذي شارك
خلال حياته منذ 1975 فى جميع
المحطات النضالية و قد تعرض منزله
للمداهمة و العبث بممتلكاته لأكثر من 15
مرة و
وهو الذي كان سيؤم المصلين على روح الفقيد
محمد فاضل إسماعيل لولا تدخل قوات
القمع المغربية حينها
وهو أب لأربعة عشر ولدا كلها معروفة
بالنضال حيث
تعرض جميع أفراد عائلته بالتنكيل والتعذيب
على يد الجلادين المغاربة .
كانت ابنته عفاف من بين المشاركات في
الوفد الذي زار مخيمات العزة والكرامة في
وفد الشهيد المحفوظ علي بيبا وأثناء
استقبالهم بالعيون المحتلة تعرضت لتنكيل
والمضايقات البوليسية برفقة الوفد العائد
, زوجته دكنة من ديدي التي تعرضت لتعذيب
والتدخل التعسفي مما أدى إلى تكسير جميع
أسنانها الأماميتين أولاده كل من دحا
الحسيني وجمال الحسيني ومباركة علينا
تعرضوا كلهم للاعتقال والتنكيل التعسفي
وقد كان سبب وفاته رحمه الله هو وقفة
سلمية يوم الخامس عشر من شهر غشت 2010 مما
تعرض للإصابة على إثرها كما تعرضت ابنته
عفاف الحسيني ووالدتها دكنة منت ديدي لضرب
المبرح جراء هذة الوقفة السلمية وتم
خلالها نقله إلى مستشفى بن المهدي على وجه
السرعة مما أدى إلى وفاته بعد عجز الأطباء
المغاربة معالجته.
إنا لله وإنا إليه راجعون
تغمد الله روح الشهيد و ادخله فسيح جنانه
و الهم ذويه الصبر و السلوان
العيون المحلتة
28/08/2010
عودة إلى الخلف
|