|
بيان
لازالت الدولة
المغربية وضدا للأعراف والمواثيق الدولية
تستمر في اعتقال مجموعة كبيرة من
المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل
سجونها في ظروف لا
إنسانية ووضعية جد
مزرية إضافة إلى التعذيب الذي يتعرضون له
دون احترام لأبسط حقوقهم المشروعة والتي
يكفلها لهم القانون المنظم للسجون 23/98
علما أن اعتقلاهم غير قانوني ويأتي على
خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية التي
شهدها إقليم الصحراء الغربية وجنوب المغرب
والتي كانوا يطالبون فيها بشكل حضاري بحق
شعبهم في تقرير المصير ،إن رابطة حماية
السجناء ومن خلال تتبعها لأوضاع المعتقلين
السياسيين الصحراويين لينتابها قلق شديد
للوضعية التي يعيشونها وتلفت انتباه الرأي
العام الدولي لذلك وتطالب بالضغط على
الدولة المغربية من أجل الإسراع بإطلاق
سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم
الناشط الحقوقي
النعمة ألأسفاري
الذي حوكم مؤخرا بأربعة أشهر سجنا نافذة
في محاكمة تفتقر لأبسط شروط المحاكمة
العادلة . كما تدين الرابطة الاعتقالات
التعسفية اليومية التي تقدم عليها أجهزة
الاستخبارات المغربية في حق النشطاء
الحقوقيين و الشباب الصحراوي والتي كان
أخرها اعتقال كل من
بركان محمد علواة
حسن الدخيل حمزة الجدي عبد الله حمادة ددي
عليين بوبكر
وإحالتهم على السجن
لكحل
ويتعرضون للتنكيل بشكل يومي من طرف مدير
السجن المدعو عبد الإله الزنفوري.
إن الشعب الصحراوي
يعاني وبشكل يومي من التنكيل والقمع
والاعتقالات التعسفية والتعذيب الممنهج
الحاط من الكرامة الإنسانية والحرمان من
الحياة المستقرة كباقي الشعوب ومن كل
الحقوق وعلى رأسها الحق في تقرير المصير
،كل هذا يجري أمام أنظار العالم دون أن
تحرك الأمم المتحدة ساكنا وذلك
بإيجاد
آلية لحماية حقوق الإنسان بالصحراء
الغربية من خلال توسيع صلاحيات المينورسو
.
إن رابطة حماية
السجناء الصحراويين لتحمل الأمم المتحدة
ومجلس الأمن الدولي المسؤولية التاريخية
لكل ما يعانيه
الشعب الصحراوي من معاناة
وتماطلهما في عدم ضمانه لحقه في تقرير
المصير .
الكاتب العام
لرابطة حماية السجناء الصحراويين
بالسجون المغربية
العيون الصحراء
الغربية
بتاريخ 27/09/2009
عودة إلى الخلف
|