|
تقريــــر مفصــــــل
مثل يوم
الأربعاء 24/06/2009 أمام محكمة الظلم
والجور -محكمة الاستئناف قضاء الدرجة
الثانية- بمدينة اكادير المغربية
المعتقلون السياسيون الصحراويين
يحيى محمد
الحافظ اعزة لحسن لفقير محمود البركاوي
الناجم بوبا محمد السالمي سلامة الشرفي
حسنة خلاد علي بوعمود المحجوب عيلال
المجاهد ميارة و عبد الغني باني وعمر
لفقير
الذي حضر في حالة سراح وقد ولجو الى
قاعة المحكمة على الساعة 15:45 وهم
يرتدون الزي التقليدي الدراعة واللثام
رافعين شارات النصر ومرددين الشعارات
الوطنية من قبيل :
*
لابديل
لابديل عن تقرير المصير
*
شعب الصحرا سير سير حتى النصر والتحرير
*
رغم كل الجبروت نحن شعب لا يموت
وقد حول
هؤلاء المعتقلين الأبطال مرافعاتهم من
داخل قاعة المحكمة منبرا للدفاع حق الشعب
الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال
التام حيث نفوا جميع التهم الملفقة لهم
وأكدوا أن اعتقالهم جاء على خلفية نشاطهم
السياسي والحقوقي ومشاركتهم في التظاهرات
السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في
تقرير المصير والاستقلال التام في حين
اكدت هيئة الدفاع ان اعتقالهم غير مبرر
وان على تبرئة جميع المعتقلين لعدم وجود
أي إثبات يدينهم.
وقد
عرفت قاعة المحكمة حضورا مكثفا لعائلات
المعتقلين والطلبة والمدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان بالإضافة إلى ثلاث
مراقبين دوليين من جنسيات اسبانية
وفرنسية.
وقد أسدل
الستار عن المسرحية في حدود الساعة
العاشرة والنصف ليلا حين أكدت محكمة الجور
حكمها الابتدائي الجائر ب 15 سنة سجنا
نافذا في حق المعتقل السياسي
يحيى محمد الحافظ اعزة
و4 سنوات سجنا نافذا للمعتقلين السياسيين
لحسن لفقير محمود البركاوي الناجم بوبا
محمد السالمي سلامة الشرفي المجاهد ميارة
و عبد الغني باني
وسنة سجنا موقوفة التنفيذ في حق المعتقل
السياسي الصحراوي
عمر الفقير
في حين فقد ضوعف الحكم الابتدائي من سنتين
إلى أربع سنوات سجنا نافذا بالنسبة
للمعتقلين السياسيين حسنة
خلاد،
علي بوعمود
والمحجوب
اعيلال.
وتجدر
الإشارة الى انه بعد صدور الحكم الصوري
قام المعتقلين السياسيين بترديد الشعارات
الوطنية بمعية الجماهير الصحراوية في ظل
تطويق بوليسي مخزني استخباراتي من داخل
المحكمة وخارجها حيث تم استقدام 7 سيارات
للقوات المساعدة و5 سيارات للتدخل السريع
بالإضافة إلى عشرات من البوليس بزي مدني
الذين ملئوا جنبات قاعة الجلسة.
هذا وقد نظم
الطلبة الصحراويين من داخل الحي الجامعي
في حدود الساعة الحادية عشر والنصف ليلا
وقفة تنديدية بالأحكام الجائرة رددوا
خلالها الشعارات الوطنية من قبيل:
-
لابديل
لابديل عن تقرير المصير
-
يامغرب التنكيل يامغرب الاحتلال نحنا جيل
ورا جيل حتى النصر والاستقلال
- معتقل
يارفيق لازلنا على الطريق
بالإضافة
إلى ترديد نشيد لغة النار والحديد
وقد تخللت
الحلقية مجموعة من المداخلات عبر فيها
الطلبة الصحراويين عن استنكارهم للأحكام
الصورية وعن تضامنهم المطلق واللامشروط مع
كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين على
طول خارطة السجون المغربية الرهيبة
والموحشة.
هذا
وتجدر الإشارة كذلك إلى أن نفس المحكمة
قررت يوم الخميس 25 يونيو2009 تأجيل
مناقشة ملف المدعو لحسن الأمين المسؤول
عن جريمة الاغتيال الجبانة التي تعرض لها
الطالبين الصحراويين بابا خيا والحسين
لكتيف إلى 10 دجنبر 2009 و قد عرفت قاعة
الجلسة حضور المدافعين الصحراويين عن حقوق
الإنسان ومراقبين دوليين والطلبة وعائلات
الشهيدين .
بــــــيـــــان
يبدو أن التصعيد المهول للسياسة القمعية
الدموية للنظام المغربي ضد نضالات
الجماهير الصحراوية السلمية والتي تندرج
دائما في إطار القرارات والأعراف
والمواثيق الدولية بالإضافة إلى تنامي
الحصار العسكري المفروض على أراضي الوطن
السليب كل هذا يهدف من خلاله النظام
القروسطي القائم بالمغرب تكميم الأفواه
وفرض الصمت الجبان على الجماهير الشعبية
الصحراوية كنوع من الترتيبات التي يهدف من
ورائها سفراء الرباط بالصحراء المحتلة
اتخاذها لفرض واقع استعماري مغلف بالظلم
والقهر و الاستغلال والتبعية . فحالة
البؤس والضياع والتشرد التي لازال يعانيها
الصحراويين لازالت تتكرر اليوم كما بالأمس
فهاهو النظام المغربي ذو الأصول القروسطية
والطبيعة الاستبدادية ومن خلال قضاة
الهواتف النقالة يصدر أحكاما جائرة ظالمة
وصلت إلى 55 سنة في حق أولئك
الأبطال
الصناديد الأشاوس المعتقلين السياسيين
الصحراويين الذين دخلوا قاعة المحكمة
مرتدين الزي التقليدي رافعين شارات النصر
مرددين الشعارات الوطنية متحدين بذلك
جحافل البوليس المغربي التي ملئت جنبات
المحكمة عن اخرها ليحولوا محكمة الاحتلال
المغربي إلى منبر للمرافعة عن حق الشعب
الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال
التام بل أكدوا أن اعتقالهم جاء
تأدية
منهم لضريبة انتمائهم للشعب الصحراوي
البطل. إن هذه الأحكام الصورية
أماطت
اللثام مرة أخرى عن ذلك الوجه القبيح
والبشع للنظام المغربي لتظهر حقيقته أمام
العالم اجمع وهو ينزل اشد العقوبة على
أحرار كانوا فقط يدافعون وبطرق سلمية
حضارية عن حق الشعب الصحراوي في امتلاك
كيان سياسي مستقل الجمهورية العربية
الصحراوية الديمقراطية على كافة ربوع
الوطن السليب ، بل الانكى من كل هذا هو أن
هذا النظام السادي سيقوم بمنح 4 اشهر
سجنا نافذة أو بالاحرى صك البراءة للجلاد
المسؤول عن جريمة الاغتيال البشعة التي
تعرض لها الشهيدين الطالبين الصحراويين
بابا خيا والحسين لكتيف من داخل موقع
اكادير لتكتمل فصول المسرحية التي كانت
مبكية مضحكة في نفس الوقت وليستمر النظام
المغربي في إنتاج مسلسلات من القمع
والاضطهاد مقيما أركانه على جماجم وعظام
الشعبين الصحراوي والمغربي الشقيق .
إلا أن الشعب الصحراوي العصي عن التدجين
يأبى ومن خلال نضاله التحرري الأسطوري إلا
أن يترجم على ارض الميدان مقولة
الشهيد
الولي
:
دولة في الصحراء
أو مقبرة للشهداء.
إننا كطلبة صحراويين من داخل موقع اكادير
الصامد وانطلاقا من المسؤولية الملقاة على
عاتقنا نعلن للرأي العام الطلابي ، الوطني
والدولي ما
يلي:
* تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية
الحمراء وواد الذهب كممثل شرعي وحيد وأوحد
للشعب الصحراوي.
* تمسكنا بحق الشعب الصحراوي في تقرير
المصير والاستقلال التام.
* تنديدنا للأحكام الصورية الجائرة في حق
المعتقلين السياسيين الصحراويين.
*
مطالبتنا المنتظم الدولي بالتدخل العاجل
من اجل إطلاق سراحهم وكافة المعتقلين
السياسيين والكشف عن مصير المختطفين
و
مجهولي المصير الصحراويين بالمعتقلات
والسجون المغربية الرهيبة.
* مناشدتنا مجددا الأمم المتحدة في شخص
امينها العام السيد - بان كي مون – بفتح
تحقيق أممي حول جريمة الاغتيال الجبانة
التي راح ضحيتها الطالبين الصحراويين
بابا خيا والحسين لكتيف وبتوسيع
صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل حماية
المدنيين الصحراويين من الة الاحتلال
المغربي.
* تضامننا مع كافة الطبقات المسحوقة في
أوساط الشعب المغربي الشقيق.





ضع القيد في يدي ألهب أضلاعي بالسوط ضع
السكين على عنقي لن تستطيع حصار فكري ساعة
أو نزع إيماني ونور يقيني
الطلبة الصحراويين
موقع اكادير
25/06/2009
عودة إلى الخلف
|