|

الحالة الصحية للمعتقلين السياسيين
الصحراويين المضربين عن الطعام تزداد
سوءا ، و تقيأ مستمر للدم بالسجن المحلي
بمراكش / المغرب .
لا
يزال المعتقلين السياسيين الصحراويين
"
إبراهيم برياز
" – " خلهن
أبوالحسن
" – " علي
سالم أبلاغ
" ، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام
بسجن بولمهارز بمراكش / المغرب ، لليوم
الـ
43
في ظروف جد مزرية وخطيرة أصبحت تهدد
حياتهم ، حيث أصبحوا يعانون من : نقص حاد
في الوزن ، تقيأ للدم ممزوج بمادة صفراء
اللون بشكل مستمر ، ارتفاع في ضغط الدم ، ويعانون
أيضا من آلام حادة في الكلي والمفاصل ، و
آلام في المعدة و الأمعاء وعجز تام عن
الحركة والكلام مما جعلهم يستعملون
الكراسي المتحركة.
إن حالة المضربين عن الطعام تزداد سوءا
وتدهورا يوما بعد يوم وتدخل في حالة الخطر
الشديد وسط تجاهل من طرف السلطات المعنية
التي ترفض الاستجابة لمطالبهم وفتح أبواب
الحوار معهم ، في وقت أصبح يعانون فيه من
إغماءات متتالية وصعوبة في التنفس وهم
طريحي الفراش .
و أمام الإعراض الخطيرة للمضربين التي
تشكل تهديدا حقيقيا على صحتهم وعلى
سلامتهم البدنية والنفسية ، و أمام رفض
السلطات المغربية فتح حوار معهم و
الاستجابة الفورية لمطالبهم المشروعة و
أمام تعنت إدارة السجن التي تدير ظهرها
تجاه المضربين عن الطعام ، فان اللجنة
الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تجدد
مناشدتها لجميع المنظمات الحقوقية المحلية
و الدولية والضمائر الحية عبر العالم
بتكثيف الضغط على الدولة المغربية ، من
أجل تلبية مطالب المضربين و تحميلها
المسؤولية الكاملة عما قد يترتب عن هذا
التماطل من إنعكاسات سلبية تمس حق
المضربين في الحياة .
عن اللجنة الصحراوية
للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم
الجمعة 27
مارس / آذار 2009
عودة إلى الخلف
|