|
إعتصام سلمي لمعطلين
صحراويين داخل مقر " دار المبادرة "
بمدينة كليميم / جنوب المغرب
"
المعطلين الصحراويين مكبلين بالسلاسل داخل
مقر دار المبادرة
"
يواصل خمسة معطلين صحراويين منذ 07 سبتمبر
/ أيلول 2009 ، إعتصام سلمي بدار المبادرة
بمدينة كليميم / جنوب المغرب ، ويتعلق
الأمر بكل من : "
عبدالله عابدين
" – "
جمال أحمد
" – "
عبدالدايم محمود
" – "
عبدالوهاب عابدين
" – "
صلاح عابدين ماهر
" ، حيث رفض البنك تقديم قروض مالية
للمعطلين بدعوى أن ملفاتهم تنقصها بعض
الوثائق ، وحسب تصريحات المعتصمين للجنة
أكدوا أنهم تفاجؤا ، بأن المنسق الإقليمي
المدعو " مولاي كيروف " قام بسحب هذه
الوثائق من ملفاتهم عن قصد بهدف منعهم من
الإستفاذة من هذا البرنامج الإنمائي
الممول من طرف صندوق الأمم المتحدة
للتنمية .
وبعد إستنفاذ جميع الحلول قرر المعطلين
خوض إعتصام سلمي أمام مقر دار المبادرة
تجاوز الأسبوع دون أي نتيجة ، وسط تهديدات
من طرف السلطات المغربية التي رفضت
استمرار
إعتصامهم مخافة توافد المؤازرين من
المواطنين والنشطاء الحقوقيين الصحراويين
.
وبعد تطويق جميع المنافذ المؤدية من و إلى
مقر " دار المبادرة " بتعزيزات أمنية ،
قرر المعطلين الصحراويين بتاريخ 15 سبتمبر
/ أيلول 2009 ، التصعيد في شكلهم النضالي
حيث قاموا بتكبيل أياديهم بالسلاسل بشكل
جماعي حتى لا تتمكن الأجهزة المغربية من
فك إعتصامهم بالقوة و طردهم إلى خارج
البناية ، لتتدخل السلطات المغربية في
حوار مطول مع المعتصمين توصلوا من خلاله
إلى إيجاد حل و تسوية منصفة ، ليرفع الشكل
في حدود الساعة 00 : 16 مساءا من نفس
اليوم بعد إلتزام المسؤولين بإنهاء هذا
المشكل العالق .
حلت صباح
أمس
الجمعة 25 سبتمبر / أيلول 2009 ، لجنة
خاصة بمراقبة المشاريع التنموية والمكلفة
بتقييم العمل و مراقبة دور المنسق
والموظفين التابعين له بهذه الإدارة ، في
وقت يواصل فيه المعطلين الصحراويين
إعتصامهم السلمي و الذي تجاوز مدة الـ 20
يوما ، يطالبون من خلاله بفتح تحقيق عادل
ونزيه جراء مالحقهم من ظلم وحيف .
و حينها قرر المعطلين الصحراويين التصعيد
في شكلهم النضالي بعد ولوجهم إلى داخل
الإدارة ، ليقوموا مرة أخرى بتكبيل
أياديهم بالسلاسل ببهو مقر " دار المبادرة
" ، وسط إجراءات أمنية مشددة قبل أن
يدخولوا في حوار جديد مع السلطات المعنية
التي إلتزمت من خلاله بتلبية مطالبهم بشكل
كامل ، ليقوموا بفك السلاسل من أطرافهم و
العودة إلى الإعتصام أمام البناية
المذكورة إلى غاية تحقيق هدفهم وقبول
ملفاتهم على غرار باقي المستفيدين من
القروض التي يدعمها صندوق الأمم المتحدة
الإنمائي .
عن اللجنة الصحراوية
للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم
السبت 26 سبتمبر / أيلول
2009
عودة إلى الخلف
|