تفاصيل  الأخبار
 

   

معتقل الرأي الصحراوي السابق " أندور الحسين " يندد بمحاصرة منزل عائلته

 و احتجاز مواطنين صحراويين من بينهم نساء و أطفال رضع و مسنين بالعيون / الصحراء الغربية

 

 

   تعرض منزل معتقل الرأي الصحراوي السابق " الحسين أندور " ) 30 سنة ( بتاريخ 18 و 19 يوليو / تموز 2010 إلى حصار بوليسي مشدد انتهى بإحداث خسائر جسيمة به و بالاعتداء على مواطنين و احتجازهم و اعتقالهم و معاقبتهم بسبب مشاركتهم في حفل استقبال مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان قدموا من زيارة قادتهم إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين.

   و ذكر " الحسين أندور " في شهادة له بأنه من مواليد سنة 1980 بالعيون / الصحراء الغربية و سبق أن تعرض للاعتقال السياسي سنة 2005 بسبب مشاركته في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .

   و واصل حديثه قائلا أنه بتاريخ 18 يوليو / تموز 2010 و صل ورفاقه إلى مطار الدار البيضاء ثم مطار العيون / الصحراء الغربية، حيث تعرضوا للتفتيش بطرق غير حضارية و تمت مصادرة مجموعة من الأدوية كانوا سيستعملونها بسبب الأمراض التي يعاني منها أغلبهم بسبب مضاعفات الإضرابات المفتوحة عن الطعام و التعذيب و سوء المعاملة التي طالتهم من قبل السلطات المغربية في العديد من المناسبات .

   و مباشرة بعد وصوله بصحبة كل المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، فوجئ بمحاصرة منزل عائلته بأكثر من 1000 شرطي مغربي بزي مدني ، و الذين توزعوا على كل المنافذ المؤدية لهذا المنزل و إلى شارع بوكراع ، فبمجرد ما قاموا بترديد الشعارات المطالبة بتقرير المصير ، شرعت عناصر الشرطة في الاعتداء على رفاقه " حسن الداه " و " خدجتو لمعدل " و " مريم البورحيمي " و " النكية الحواصي " و " حياة الركيبي " و " محمد مانولو " قبل أن يتم رشق المنزل بالحجارة التي أدت إلى تكسير النوافذ بحضور المراقبين الدوليين ، الذين كانوا شاهدين على هذا الحصار و القمع و على احتجاز العديد من المواطنين من بينهم نساء و مسنين و أطفال رضع عاشوا لحظات من الترهيب النفسي أسفر عن إصابة 03 نساء بالإغماء دون أن يتمكن  من الذهاب إلى المستشفى.  

   و أمام استمرار المدنيين الصحراويين في ترديد الشعارات و الاحتفاء بالمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان القادمين من الجزائر و مخيمات اللاجئين الصحراويين، حاولت عناصر الشرطة المغربية مدعومين من طرف رجال السلطة و أعوانها مداهمة منزل العائلة بهدف إرغام المراقبين الدوليين و المدنيين الصحراويين من مغادرته بعد أن لجأت إلى تعريض باب المنزل للضرب و الرفس في محاولة لتكسيره.

   و في الأخير ندد " الحسين أندور " بصفته أحد المشاركين في الوفد الحقوقي بمحاصرة منزله من طرف مختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية ، معتبرا أن هذا التصرف إلى جانب الاعتداء على المدنيين الصحراويين يشكل انتهاكا صارخا ، مطالبا المنظمات الحقوقية و الأقلام الغير مأجورة بالضغط على الدولة المغربية في احترام حقوق الإنسان و السماح للمواطنين الصحراويين بالتظاهر السلمي و بممارسة حقوقهم كاملة ، و المتمثلة في احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

 

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية: 26 يوليو / تموز 2010

عودة إلى الخلف