تفاصيل  الخــــبر
 

 

الطلبة الصحراويين المجازين بكليميم السليب يدخلون في معركة نضالية احتجاجا على سياسات التهميش التي تنهجها الدولة المغربية

 

     في ظل سياسة التهميش واللامبالاة التي ينهجها النظام السياسي القائم بالمغرب ضد أبناء الشعب الصحراوي، في مختلف المداشر الصحراوية والمواقع الجامعية. أبت الجماهير الطلابية الصحراوية بمدينة كليميم مفخرة الصحراويين، إلا أن تخرج من جديد وفي التحام مع المعركة النضالية التي فجرها الطلبة المجازين الصحراويين ضد سياسة التهميش والإقصاء. التي أضحت العنوان الأبرز للسياسات الممنهجة من طرف الدولة المغربية ضد شعبنا الأبي، لتسجل بحناجرها الثورية وسواعدها الأبية لملحمة نضالية رسمت فصولها العريضة بتضحيات الجسام وبأعظم التحام بين كافة الشرائح  الاجتماعية للشعب الصحراوي . وقد عادت الدولة المغربية لعادتها القديمة، وذلك من خلال الرفض الذي وجهه المسؤولين الممثلين للجهاز الإداري في المنطقة للمطالب العادلة والمشروعة للطلبة الصحراويين العزل في خطوة منه لنيل من إرادتهم. وهو ما أدى بالطلبة الصحراويين مفخرة الصحراء بالدخول في أشكال نضالية يوم 10-08-2009 استمرت لمدة 8 أيام وجهت بالسياسة المماطلة وعدم الإكثرات، الشيء الذي جعل الطلبة الصحراويين يدخلون في خطوات نضالية تصعيديه نوعية يوم الاثنين 24-08-2009، تم خلالها تنظيم حلقية حاشدة أمام ما يسمى بقصر البلدية وذلك على الساعة 10 صباحا تخللتها مجموعة من المداخلات، أعلن من خلالها الطلبة الصحراويين لانطلاقة جديدة للمعركة وانتقاد السياسة البربرية والإمبريالية التي ينهجها  النظام المخزني المغربي اتجاه أبناء الشعب الصحراوي، وهو ما تأكد بعد دخول الطلبة الصحراويين في خطوة اقتحام البلدية مستنكرين سياسة الإقصاء والتجويع، لمدة ساعتان تم خلالها ترديد العديد من الشعارات من قبيل:

  •  بالوحدة والصمود نحقق الوجود.

  • حقنا حقا ثابت في المنحة والسلك الثالث.

     إضافتنا إلى انتقاد النظام السياسي القائم بالمغرب، تلاه مباشرة تدخل أجهزة القمع المغربية بالهراوات والعصي ضد الطلبة الصحراويين المطوقين بكافة أذيال النظام ، حيث أصيب خلالها كل من الطالب الصحراوي " تكا أحمد " بجروح بليغة على مستوى الفخض تم نقله مباشرة إلى المستشفى المحلي، والطالب الصحراوي "بيرمات" بجروح بليغة على مستوى الظهر والأرجل.

     وقد تواصل الشكل النضالي للرفاق الصحراويين أمام ما يسمى بقصر البلدية إلى حدود الساعة 5 مساءا، حيث تم تطويق المكان في خطوة يائسة من أجل زرع الرعب في صفوف الجماهير الشعبية الصحراوية التي أبانت عن التحامها مع أبنائها الطلبة الصحراويين الذين أبانو عن تحد واضح وصارخ لكافة تلاوين القمع المغربي .

      وفي يوم 25-08-2009 تم تنظيم حلقية حاشدة وذلك على الساعة 10 صباحا، تم من خلالها ترديد العديد من الشعارات الوطنية، وأكد المتدخلون على التضامن المطلق مع ضحايا المعركة النضالية وقد تم التنديد بالأعمال الشوفينية للأجهزة القمعية والإدارية للنظام السياسي القائم بالمغرب. بعد ذلك تم تنظيم مسيرة في اتجاه الشارع العام قوبلت بأعداد هائلة من قوات القمع تم بعدها مباشرة مهاجمة مجموعة من الرفاق الوطنيين من أجل الاستفزاز ومحاولة شرعنة التدخل البربري في وجه الطليعة الثورية للشعب الصحراوي.

      وللعلم فالمعركة النضالية للطلبة الصحراويين تمر في الأجواء الرمضانية ، ولكن إرادة أبناء الشعب الصحراوي لا تقهر.

وفي الأخير عهدنا الولي على أن نسير ودرب النضال طويل عسير

 

الطلبة الصحراويين المجازين بكليميم

26 غشت 2009

 

عودة إلى الخلف