|

ورقة تقنية عن المعتقل السياسي والمدافع
الصحراوي
عن حقوق الإنسان " يحيا محمد الحافظ إعزة
"

المدافع الصحراوي " يحي محمد الحافظ إعزة
"
الاسم الكامل : يحيا محمد الحافظ إعزة
تاريخ ومكان الازدياد: 22 يوليو / تموز
1966 بمدينة طانطان / جنوب المغرب.
الحالة العائلية : متزوج وأب لثلاثة
أطفال هم فاطمتو ( 11 سنة ) و الهيبة ( 8
سنوات ) و ميمونة ( سنتان ).
المهنة : بدون بعد طرده من العمل كجندي في
الجيش المغربي بتاريخ 29 يناير 2006 بسبب
تعاطفه مع جبهة البوليساريو وحضوره لمحطة
استقبال المدافعة الصحراوية عن حقوق
الإنسان " أمنتو حيدار " رئيسة تجمع
المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان
.
العنوان العائلي : الزنقة 18 رقم 14 حي
عين الرحمة طانطان / جنوب المغرب.
تاريخ ومكان الاعتقال : 29 فبراير / شباط
2008 من مقر عمله بدكان مختص في بيع مواد
النظافة بمدينة طانطان / جنوب المغرب.
السجن المتواجد به : السجن المحلي بأيت
ملول ـ جنوب أكادير بحوالي 17 كلمتر بعد
ترحيله قسرا رفقة المعتقل السياسي
الصحراوي " الناجم بوبا " من السجن المحلي
بإنزكان بتاريخ 07 أبريل / نيسان 2009 .
رقم الاعتقال : 79419 .
الأمراض التي يعاني منها: الكلي و
البواسير وفقر الدم والربو الحاد
والروماتيزم ، والتي قضى بموجبها حوالي
03 أشهر بالمصحة السجنية بعد أن رفضت
إدارة السجن معالجته بأحدى المستشفيات
بالمدينة المذكورة .
الجمعيات التي ينتمي إليها : الجمعية
المغربية لحقوق الإنسان ـ فرع طانطان
وتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق
الإنسان الذي لازالت السلطات المغربية
تمنعه من حقه في التنظيم والتأسيس.
01 ـ انتهاكات الدولة المغربية في حق
المعتقل السياسي الصحراوي " يحيا محمد
الحافظ إعزة ":
تعرض المعتقل السياسي الصحراوي والمدافع
عن حقوق الإنسان " يحيا محمد الحافظ إعزة
" إلى الاختطاف مرتين وإلى الاعتقال
السياسي مرة واحدة.
*
الاختطاف الأول
: كان بتاريخ 15 سبتمبر 2004 بمدينة
أكادير / المغرب ، وتحديدا بالحامية
العسكرية ببن سركاو من طرف المكتب الخامس
للجيش والدرك الحربي ، حيث تم نقله في
اليوم الموالي لمدينة الرباط التي تعرض
فيها للتحقيق من قبل ستة ضباط من بينهم
ضابطين برتبة عقيد ينتميان للمكتب الخامس
للجيش المغربي ، وكان يوم اختطافه برفقة
أبيه المكفوف والفاقد ليديه بسبب انفجار
لغم ، والذي ظل لعدة أيام بالحامية
العسكرية المذكورة بدون ابنه الذي يساعده
حسب شهادة صوتية قدمها مؤخرا في كل شيئ.
وفي اليوم الموالي تم تسليم " يحيى محمد
الحافظ إعزى " للفرقة الوطنية للشرطة
القضائية بالدار البيضاء / المغرب ، حيث
خضع للتعذيب والممارسات الحاطة بالكرامة
الإنسانية بعد أن ظل طيلة مدة احتجازه
الذي بلغ 13 يوما معصوبة العينين مكبل
اليدين ويمارس عليه الضرب المبرح على
الرأس وعلى المناطق الحساسة ، إضافة إلى
الحرمان من النوم والأكل والشراب ، وأطلق
سراحه بعد الضغط الذي قامت به العديد من
المنظمات الدولية لحقوق الإنسان التي تلقت
العديد من الرسائل من عائلته ومن
المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان
.
*
الاختطاف الثاني:
كان بتاريخ 17 يناير / كانون الثاني 2006
بمدينة العيون / الصحراء الغربية من طرف
عناصر الدرك الحربي الذي قام بنقله رفقة
الجندي الصحراوي " الهيبة المح " إلى
الحامية العسكرية ببن سركاو بتهمة
المشاركة في استقبال المدافعة الصحراوية
عن حقوق الإنسان " أمنتو حيدار " المفرج
عنها آنذاك من السجن المحلي ( السجن لكحل
بالعيون / الصحراء الغربية بعد أن قضت 07
أشهر سجنا نافذا على خلفية المظاهرات
السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب
الصحراوي منذ 21 مايو / آيار 2005 .
وقد خضع للاستنطاق بالحامية العسكرية
المذكورة لمدة 12 يوما من طرف ضباط في
المخابرات العسكرية المغربية بإشراف
الجنرال " محمد اسبيعة " ليفاجئ بتسريحه
وطرده من العمل كجندي في الجيش المغربي
بعد أن قضى به 19 سنة ، ليمر بمجموعة من
المضايقات والتحرشات من قبل عناصر الشرطة
المغربية ، وعلى رأسهم " حسن الغفاري
"عميد الشرطة المركزية بمدينة طانطان /
جنوب المغرب والذي يشغل حاليا رئيسا
للاستعلامات العامة بمدينة الجديدة /
المغرب.
*
الاعتقال السياسي
: كان بتاريخ 29 فبراير / شباط 2008 رفقة
حوالي 08 معتقلين سياسيين صحراويين على
خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية
المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي وقد
جاء هذا الاعتقال من طرف عناصر الشرطة
القضائية بمدينة طانطان / جنوب المغرب بعد
المظاهرات السلمية التي قادها مجموعة من
الشبان الصحراويين بتاريخ 26 فبراير من
السنة ذاتها تخليدا للذكرى 32 لتأسيس
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
، إذ شنت السلطات المغربية حملة واسعة من
الاعتقالات راح ضحيتها مجموعة من
المواطنين الصحراويين ، الذين تم تعذيبهم
واغتصابهم طيلة فترة احتجازهم بمخفر
الشرطة القضائية قبل أن يمثلوا أمام
الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق بمحكمة
الاستيناف بمدينة أكادير الذي أحالهم على
السجن المحلي بإنزكان بتهم جنائية متعددة
، والتي على أساسها عمدت هيئة المحكمة
بغرفة الجنايات قضاء الدرجة الأولى على
إصدار أحكام قاسية تراوحت مابين 15 سنة
سجنا نافذا في حق المدافع الصحراوي عن
حقوق الإنسان " يحيا محمد الحافظ إعزة " و
04 سنوات سجنا نافذا في حق بقية المعتقلين
الآخرين ، ما عاد المعتقل السياسي
الصحراوي " عمار الفقير " الذي أدين ب سنة
واحدة موقوفة التنفيذ ، في انتظار أن
يمثلوا مجددا أمام نفس الغرفة استئنافيا
بتاريخ 13 مايو / آيار 2009 .
02 ـ المعاملة السيئة والإضرابات
المفتوحة عن الطعام :
دخل في إضراب مفتوح عن الطعام للمرة
الأولى مباشرة بعد وضعه رهن الإعتقال
الإحتياطي رفقة المجموعة المعتقلة معه
مدة 40 يوما احتجاجا على الأوضاع المزرية
بالسجن المحلي بإنزكان واحتجاجا على
التعذيب والاغتصاب والممارسات اللاإنسانية
التي مر منها المعتقلون أثناء الحراسة
النظرية بمقر الشرطة القضائية بمدينة
طانطان / جنوب المغرب.
ويدخل أيضا إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ
04 أبريل / نيسان 2009 رفقة مجموعته و03
معتقلين سياسيين صحراويين تم إلحاقهم بهم
فيما بعد ، والذين أصدرت في حقهم نفس
الغرفة أحكاما جائرة بلغت سنتين سجنا
مافذا .
وجاء هذا الإضراب الأخير احتجاجا على
الإعتداء الوحشي الذي تعرضوا له في وقت
متأخر من الليل بتاريخ 04 أبريل / نيسان
2009 من طرف الموظفين بالسجن المحلي
بإنزكان ، الذين داهموا زنازينهم وعبثوا
بممتلكاتهم الشخصية ومارسوا ضدهم التعذيب
قبل أن تلجأ إدارة السجن إلى وضع " علي
بوعمود " بزنزانة إنفرادية وترحيل " يحيا
محمد الحافظ إعزى " و " بوبا الناجم "
بتاريخ 07 أبريل / نيسان 2009 وهما معصوبا
العينين ومكبلا اليدين إلى السجن المحلي
بأيت ملول ، حيث وضعا في زنزانتين
إنفراديتين بدون فراش أو لباس أو غطاء ،
محرومان كليا من الإتصال بالعالم الخارجي
ومن الزيارة والفسحة والإتصال بالعائلة عن
طريق هاتف المؤسسة .
ويأتي هذا الإجراء التعسفي ضد المدافع
الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحيا محمد
الحافظ إعزى " وباقي المعتقلين السياسيين
الصحراويين ، كشكل انتقامي تنهجه السلطات
المغربية ضدا على مواقفهم السياسية من
قضية الصحراء الغربية وترديدهم للشعارات
السياسية المطالبة بالإستقلال وحق الشعب
الصحراوي في تقرير المصير .
وقد خاض جميع هؤلاء المعتقلون إضرابات
إنذارية عن الطعام تضامنا مع المعتقلين
السياسيين الصحراويين بمختلف السجون
المغربية ومع ضحايا الإنتهاكات الجسيمة
لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة
المغربية .
03 ـ إسهامات المدافع الصحراوي عن حقوق
الإنسان " يحيا محمد الحافظ إعزى " في
الميدان الحقوقي :
شارك المعتقل السياسي الصحراوي " يحيا
محمد الحافظ إعزة " في مجموعة من اللقاءات
التي جمعت تجمع المدافعين الصحراويين عن
حقوق الإنسان بالعديد من الوفود الأجنبية
التي تمكنت من زيارة مدن الصحراء الغربية
وكان ضمن مجموعة من المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان ، الذين التقوا بالمفوضية
السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم
المتحدة التي زارت العيون / الصحراء
الغربية في الفترة الممتدة مابين 16 و19
مايو 2006 وقاد مع فرع الجمعية المغربية
لحقوق الإنسان ـ فرع طانطان مجموعة من
الوقفات الاحتجاجية ، كما كان يقوم بزيارة
ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
المرتكبة من طرف الدولة المغربية بالصحراء
الغربية وجنوب المغرب والمواقع الجامعية ،
وخاصة منهم المعتقلون السياسيون
الصحراويون بالسجون المغربية .
ويعتبر أخيرا إسم المدافع الصحراوي عن
حقوق الإنسان " يحيا محمد الحافظ إعزى
"عنوانا لحملة دولية منذ سنة 2008 من طرف
اللجان التنسيقية الدولية للتضامن مع
الشعب الصحراوي ، والتي اتفقت بالتنسيق مع
الجمعيات الحقوقية الصحراوية بإطلاق هذه
الحملة تحت عنوان " الحملة الدولية لإطلاق
سراح يحيى محمد الحافظ إعزى وكافة
المعتقلين السياسيين الصحراويين " .
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين
الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية: 25 أبريل /
نيسان 2009
عودة إلى الخلف
|