|
المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " احماد
حماد "
يؤكد استهدافه بالضرب و سوء المعاملة من
قبل عناصر الاستخبارات المغربية
تعرض المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان "
احماد حماد " بتاريخ 23 آب / أغسطس 2010
لاعتداء بشع من قبل عناصر الاستخبارات
المغربية أمام منزله بحي الفيلات بالعيون
/ الصحراء الغربية على خلفية مشاركته و
مجموعة متكونة من 04 مدافعين صحراويين عن
حقوق الإنسان في الجامعة الصيفية بولاية
بومرداس بالجزائر.
و صرح "
احماد حماد
" في شهادة مسجلة له أنه فوجئ بتأخير
الطائرة التابعة للخطوط المغربية مرتين
بالجزائر و بمدينة الدار البيضاء ، حيث ظل
رفقة "
إبراهيم الصبار
" و "
سلطانة خيا
" و "
حمادة الإسماعيلي
" و "
النعمة الأصفاري
" ينتظرون عدة ساعات و هم تحت المراقبة
بمطار محمد الخامس بالمدينة المذكورة قبل
مجيء الطائرة التي أقلتهم إلى مطار العيون
/ الصحراء الغربية ، أين وجدوا في
استقبالهم ترسانة من الأجهزة
الاستخباراتية المغربية فرضت حصارا مشددا
على المطار و خضعتهم إلى تفتيش و مراقبة
دقيقة .
و عند مغادرتهم أرضية المطار تمت
ملاحقتهم و متابعتهم بمجموعة من السيارات
التابعة للشرطة المغربية و أخرى مدنية
ليجدوا كل الأحياء و الأزقة و الشوارع
المحيطة بمنزل عائلة " احماد حماد "
محاصرة بفرق متعددة من الشرطة و القوات
المساعدة بهدف منع المواطنين الصحراويين
من حضور حفل الاستقبال.
و عند و صول المدافعين الصحراويين عن حقوق
الإنسان إلى المنزل المذكور ، رفع مجموعة
من المواطنين شعارات مطالبة بتقرير
المصير ، ففوجئ " احماد حماد " حسب
إفادته باستهدافه من طرف عناصر الشرطة
المغربية الذين قاموا بالاعتداء عليه و
على " إبراهيم الصبار " و " سلطانة خيا "
و " حمادة الإسماعيلي " و " النعمة
الأسفاري "، مما أدى إلى سقوطه أرضا و
تعرضه للضرب و سوء المعاملة قبل أن يتدخل
المواطن المكسيكي " أنطونيو فلازكيز "
لحمايته ، وهو ما عرضه هو الآخر للضرب على
الرأس و الوجه .
و يضيف " احماد حماد " إلى أن هذا النوع
من المعاملات هو معهود لدى السلطات
المغربية في مثل هذه المناسبات و غيرها ،
ولا يستهدفه ورفاقه و عائلته فقط ، بل بات
يستهدف حتى المراقبين الدوليين الذين
تعرضوا هم الآخرين للاعتداء و الاحتجاز ،
كما أن أمه " فاطمة محمد " و هي طاعنة في
السن تأثرت بهذه المشاهد المأساوية التي
شاهدتها ، فتقلت إلى المستشفى بعد سقوطها
مغمى عليها.
و ندد " احماد حماد " بهذا التصرف الهمجي
ضد المدافعين عن حقوق الإنسان و المراقبين
الدوليين و المدنيين الصحراويين ، الذين
يمنعون من حقهم في التظاهر السلمي و
المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير
المصير.
المكتب التنفيذي
لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء
الغربية: 25 آب / أغسطس 2010
عودة إلى الخلف
|