تفاصيل  الخــــبر
 

 

تقرير عن محاكمة المعتقلين السياسيين "ددي حمادة" و"بوبكر عليين" (مرفق بفيديو)

الاربعاء 24 سبتمبر 2009

 

       في حدود الساعة الثامنة صباحا إنزال قمعي مكثف حاصر المحكمة من الجهات الأربع  في محاولة يائسة لمنع الجماهير الصحراوية والنشطاء الحقوقيين و عائلات المعتقلين من حضور المحاكمة.

       التاسعة صباحا توافد أعداد كبيرة من المناضلين الصحراويين على مقر المحكمة متحدين قوات القمع المغربية  التي ضمت سيارتين من نوع فولزفاكن تحمل احدها الفرقة القمعية المسؤولة عن عمليات التعذيب في السنوات الأخيرة، يتزعمها الجلاد عبد الصمد البهالي وثلاث سيارات من نوع كونكو تحمل فرق التدخل السريع هذا إضافة إلى عدة سيارات تابعة لما يسمى الضابطة القضائية والأجهزة القمعية السرية من DST   ولايجيد وغيرها.

          الساعة العاشرة والنصف منع أفواج جديدة من المواطنين الصحراويين من الدخول الى المحكمة نتج عنها مشادات كلامية دفعت قوات القمع إلى جلب عناصر جديدة  و بعد عدم تمكنهم من الدخول اضطر المواطنون الصحراويون إلى التجمهر  خلف الحواجز التي وضعتها القوات الغازية.

      الحادية عشر وبضعة دقائق نزل المعتقلين السياسيين الصحراويين من سيارة قمعية من نوع فاركو بيضاء اللون وهما يرفعان شارات النصر ويرددان "عاش الشعب الصحراوي،لابديل لابديل عن تقرير المصير، صحراوي صحراوية..." الشيء الذي أصاب قوات القمع بالهستيريا خاصة بعد أن تعالت الزغاريد من داخل قاعة المحكمة وقد تعرض المعتقلين السياسيين لتعنيف من طرف قوات القمع أثناء عبورهما لبهو المحكمة لتتدخل بعد ذلك العائلات لاحتجاج ضد هذا الفعل المشين.

     وبمجرد بدأ المحاكمة أكد المعتقل السياسي ددي احمادة على مواقفه السياسية التي سبق أن أعلن عنها في محاكماته السابقة  ومن ثم نفى هو  و عليين بوبكر التهم المنسوبة إليهما جملة وتفصيلا وبعد ذلك تدخل الدفاع المتكون من الأستاذين لحبيب الركيبي ومحمد فاضل الليلي وطرح مجموعة من الأسئلة على البطلين تتعلق بتعرضهما  للتعذيب البادي على أنحاء مختلفة من جسميهما،أكد  المعتقلين خلال  الإجابة عنها أن الجلاديين: عبد الصمد البهالي و القاسيمي و عبد لعزيز  هم المشرفون على عمليات التعذيب التي تعرضا لها  وقد سجل الناشط الحقوقي ددي احمادة شكاية بهؤلاء لدى هيئة المحكمة.

      وبعد ذلك تناول الدفاع من جديد الكلمة وأوضح الخلفية الحقيقية لهذه المحاكمة و المتمثل في مطالبة الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير ومن تم بين التناقض الصرخ المسجل في محضر ما يسمى الضابطة القضائية.

      ليقرر القاضي رفع الجلسة للمداولة التي طالت زهاء الساعة ومن بعد ذلك نطق بالحكم القاسي المتمثل في ثلاث أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها 5000درهم مغربية .

وبمجرد النطق بالحكم  كرر المعتقلين السياسيين مجموعة من الشعارات  من بينها "لا مجال لا مجال لأحكام الاحتلال، لا بديل لابديل عن تقرير المصير ..." ومن ثم تبعتهما الجماهير داخل القاعة لتتعالى الصرخات المنددة بالحكم الجائر والمؤكدة إلى الاستمرارية إلى حين تحقيق الاستقلال الكامل من طرف المعتقلين و الجماهير الصحراوية على حد السوء.

     وتجدر الإشارة إلى أن قوات القمع وضعت في حالة استنفار قصوى قبيل النطق بالحكم حيث سجل مضاعفة عناصر القمع المحيطة بالمحكمة مدججين جميعهم بالخوذات و الهراوات  وذلك  تحسبا لتفاعل الجماهير الصحراوية التي منعت من الدخول إلى المحكمة . 

 

شاهد المحكمة

 http://Trabna.com

اعتقالات اختطافات *** تؤجج النضالات

السمارة المحتلة

عودة إلى الخلف