تفاصيل  الأخبار
 

  

                              

البوليس المغربي يستمر في مراقبة النشطاء الحقوقيين الصحراويين

القادمين من الجزائر

الوفد الصحراوي بقاعة المحاضرات بمقر الجامعة الصيفية بجيرالدا الجزائرية

   أقدمت السلطات المغربية على فرض حصار بوليسي مكثف منذ حوالي 04 أيام على مدن الصحراء الغربية ومناطق جنوب المغرب بعد عودة 10 مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان من الجزائر.

   وتظل مختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية تتعقب تحركات هؤلاء المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وتفرض مراقبة لصيقة عليهم وعلى المنازل أو المناطق التي يحلون بها رفقة مجموعة من المناضلين الصحراويين.

   وقد عمدت السلطات المغربية بمدينة كليميم / جنوب المغرب منذ 18 و19 يوليوز / تموز2009 إلى مراقبة منزل الناشط الحقوقي الصحراوي " علي سالم التامك " النائب الأول لرئيس تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA، ونفس الإجراء شمل منزلي المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان " إبراهيم الخليل الصبار " و " الصديق بلاهي " عضوي مكتب الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بمنطقة " الكصابي " ومجموعة من المنازل بمدينة آسا/ جنوب المغرب، التي تعرضت فيها السيارات التي تقل المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان للتوقيف بمركز نقطة المراقبة التابع للدرك المغربي، حيث تعرضوا جميعا للتوقيف لعدة دقائق وتم تسجيل أسمائهم بالمركز المذكور وباتت عناصر الشرطة تتعقبهم وترصد كل تحركاتهم داخل وخارج المدينة المذكورة.

   ومباشرة بعد مغادرة المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان مدينة كليميم / جنوب المغرب بتاريخ 20 يوليوز/ تموز 2009، فوجئوا بملاحقتهم من طرف العديد من السيارات والدرجات النارية التابعة للدرك والشرطة، إذ تمت ملاحقتهم إلى خارج المدينة المذكورة، ليتعرضوا مجددا إلى تضييق مماثل دام حوالي 15 دقيقة بمركز المراقبة التابع للشرطة المغربية شمال مدينة طانطان / جنوب المغرب، حيث استمرت عناصر الاستخبارات المغربية بمراقبتهم وملاحقتهم إلى منزل المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " النعمة أسفاري " ومنزل الناشط الحقوقي الصحراوي " العربي مسعود " طيلة اليوم.

   وفي نفس اليوم، وفي الطريق الرابطة بين مدينتي طانطان / جنوب المغرب والسمارة / الصحراء الغربية، تعرضت السيارات التي تقل المدافعين الصحراويين إلى التوقيف مرتين من طرف الدرك المغربي بمنطقتي أبطيح ورأس الخنفرة قبل أن تقدم عناصر الشرطة على مضايقتهم مجددا بمركز المراقبة التابع للشرطة المغربية بمدينة السمارة / الصحراء الغربية، حيث تم توقيف السيارات لمدة حوالي 30 دقيقة بإشراف من رئيس الأمن الإقليمي الذي كانت تصاحبه حوالي 04 سيارات مدنية وأخرى تابعة للشرطة دون ذكر04 سيارات أخرى ظلت جاثمة بالقرب من منزل المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان " سكينة جدهلو الإدريسي " رئيسة منتدى المستقل للمرأة الصحراوية.

   وفي اليوم الموالي، أي بتاريخ 21 يوليوز / تموز 2009 توجهت جميع هذه السيارات إلى مدينة العيون / الصحراء الغربية، لتتعرض لنفس الإجراءات التعسفية من قبل الدرك المغربي بمنطقة بوكراع والشرطة المغربية بمنطقة " إيزيك " شرق مدينة العيون / الصحراء الغربية، والتي عرفت تطويقا أمنيا مشددا بكافة الشوارع والأحياء ومنازل المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان. 

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية: 21 يوليوز / تموز 2009

عودة إلى الخلف