|
تدخل عنيف ضد الصحفيين الصحراويين
المعتصمين
أمام مقر التلفزة المغربية بالعيون /
الصحراء الغربية
أقدمت السلطات المغربية بتاريخ 21 يونيو /
حزيران 2009 بالتدخل بعنف ضد الصحفيين
الصحراويين المعتصمين أمام مقر التلفزة
المغربية بالعيون / الصحراء الغربية منذ
19 يونيو/ حزيران 2009.
وحسب إفادة الصحفيين المعتصمين أنهم فوجئوا حوالي الساعة العاشرة ليلا
بتدخل عناصر الشرطة المغربية ضدهم من أجل
تفريقهم ووضع حد للاعتصام، الذي يخوضونه
احتجاجا على الطرد التعسفي والانتقائي
الذي شملهم من قبل إدارة قناة التلفزة
المغربية بالمدينة المذكورة.
وقد أدى هذا التدخل السافر إلى إصابة 04 صحفيين صحراويين بإصابات
متفاوتة الخطورة، ويتعلق الأمر بكل من "
مريم ماءا لعينين
" و "
فضيل إعيش
" و "
الشيعة عيديد
" و "
محمد بادي
".
وكانت السلطات المغربية، ممثلة في شخص الكاتب العام بولاية العيون /
الصحراء الغربية قد عمدت إلى فتح حوار مع
الصحفيين المعتصمين انتهى باتهامهم بتبني
جبهة البوليساريو لملفهم بعد نشر العديد
من المواقع الإلكترونية خبر اعتصامهم.
واعتبر المعتصمون أن هذا الاتهام هو محاولة لتملص السلطات المغربية من
فتح حوار جاد ومسئول حول مطالب المعتصمين
وشكل مفضوح لتبرير هذا الإقصاء والطرد من
العمل من جهة وفتح المجال للتدخل لإنهاء
شكل الاعتصام السلمي أمام القناة المعنية
من جهة أخرى.
وفي الأخير حمل الصحفيون المعتصمون مسؤولية هذا التدخل السافر لإدارة
قناة التلفزة المغربية بالعيون / الصحراء
الغربية، التي لازالت
مصرة على طردهم التعسفي دون فتح
حوار معهم، بل وعمدت بشكل سافر إلى السماح
لعناصر الشرطة المغربية باقتحام مقر
القناة دون سلوك الإجراءات القانونية
المعروفة في تفكيك التجمعات.
وتجدر الإشارة إلى أن الصحفيين المعتصمين رددوا مجموعة من الشعارات
المنددة بالممارسات التعسفية التي تعرضوا
لها بعد الطرد التعسفي من قبل مدير القناة
وحملوا لافتات كتب عليها " قناة العيون
مقبرة الكفاءات " وأخرى تصف القناة ب "
قناة العيوب ".


المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين
الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون/ الصحراء الغربية: 22يونيو/ حزيران
2009
عودة إلى الخلف
|