تفاصيل  الأخبار
 

  

                              

 

بعد 46 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام :

يحي محمد الحافظ إعزى يبقى الوحيد معاقبا بالزنزانة الإنفرادية

       

                            
الصحراوي عن حقوق الإنسان بمستشفى الحسن الثاني بأكادير / المغرب

   أقدمت المندوبية العامة لإدارة السجون في مطلع الأسبوع الحالي على إنهاء معاقبة المعتقلين السياسيين الصحراويين " علي بوعمود " و " الناجم بوبا " في الزنزانتين الإنفراديتين بعد أن قضيا بداخلها 44 يوما بالنسبة للأول و حوالي 42 يوما بالنسبة للثاني .

   وجاء هذا القرار بعد أن تعرض المعتقلين المذكورين للضغط  طيلة مرحلة معاقبتهما بالزنزانتين الإنفراديتين من قبل إدارتي السجنين المحليين بإنزكان وأيت ملول بغرض توقيع إلتزام واستعطاف تهدف من ورائه المندوبية العامة لإدارة السجون تبرئة ذمتها من الإجراء التعسفي ومن التعذيب الذي لحق بالمعتقلين وبرفاقهم منذ 04 أبريل / نيسان 2009 ، والذين لازال أحدهم يعاقب بزنزانة إنفرادية بالسجن المحلي بأيت ملول  منذ 07 أبريل / نيسان 2009  ، ويتعلق الأمر بالمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحي محمد الحافظ إعزى " عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ـ فرع طانطان وعضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA .

   وبمرور 46 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام وبعد نقل " يحي محمد الحافظ إعزى " إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير وخضوعه للعلاج لمدة 72 ساعة قبل إرجاعه مجددا إلى الزنزانة الإنفرادية ، التي يعاقب بداخلها دون مراعاة للتدهور الخطير لحالته الصحية ، فإن وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام بالسجن المحلي بإنزكان تزداد تأزما يوما بعد يوم ، حيث أن " محمود البركاوي " يعاني من الإغماءات المتكررة ومن أمراض القلب ومن التبول اللاإرادي ، كما أن " حسن خلاد " يعاني هو الآخر من إغماءات متكررة ومن الحساسية المفرطة وضغط في الدم ، في حين لازال " لحسن الفقير " يشتكي من البواسير ، التي سببت له آلاما خطيرة تتخوف عائلته أن تتطور وتصبح  خطيرة ومعرضة للتعفن والمزيد من النزيف بسبب عدم اهتمام إدارة السجن بعلاجه ، مع الإشارة إلى أن هؤلاء جميعا يظلون في الفراش طول الوقت في زنازن مكتظمة من سجناء الحق العام .

   وفي المقابل ، فإنه وبالأمس فقط شرع 03 معتقلين سياسيين صحراويين في إضرابهم المفتوح عن الطعام بالسجن المحلي بإنزكان ، ويتعلق الأمر بكل من " محمد السالمي " و " علي بوعمود " و " عبد الغني باني " بعد عن عجز " سلامة الشرافي " على استئناف الإضراب بسبب حدوث تورمات على مستوى يديه ووجهه .

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية :20 مايو / آيار 2009

عودة إلى الخلف