تفاصيل  الأخبار
 

  

بسم الله الرحمن الرحيم

تهنئة من الموقع الجامعي مراكش 

صمود كفاح إلتحام لفرض الإستقلال التام

   إزاء تشبث الاستعمار بالبقاء مسيطرا على شعبنا العربي الأدبي ومحاولة تحطيمه بالجهل والفقر والتمزق والفصل عن الأمة العربية والمغرب العربي وإزاء فشل كل الأساليب السلمية سواء التي قامت بها الحركات العفوية أو المنظمة , تتأسس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب لتعبير جماهيري وحيد متخذة الكفاح المسلح وسيلة للوصول بالشعب الصحراوي العربي الإفريقي إلى الحرية الكاملة من الاستعمار الاسباني وضرب مؤامراته . بهذه الكلمات تم الإعلان عن الكفاح المسلح كحل ووسيلة من أجل طرد الغزاة و تمتيع الشعب الصحراوي بالحرية والكرامة هاهي إذا 36 سنة مرت على إطلاق أول رصاصة من طرف مقاتلين من طراز رفيع مقاتلين رفضوا الإذلال ومقولات المفروض نسورا حلقوا من خلال تلك الطلقة على أن كل فرد من الشعب الصحراوي هو مستعد على فعل أي شئ واحد ووحيد ألا وهو حرية الشعب الصحراوي .

   وبهذه المناسبة نتقدم بأحر التهاني إلى كافة الشعب الصحراوي زمن خلاله إلى رائدة كفاحنا الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب ومن خلالها إلى مفخرة الشعب الصحراوي كما نهنئ أهالينا بالمناطق المحررة والمحتلة وبديار المهجر وإلى كل المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين بالسجون المغربية الرجعية وإلى الجماهير الصحراوية المنتفضة بالوطن الحبيب كما لا يفوتنا أن نجدد العهد على الإستمرارية في الإنتفاضة السلمية وهي تطفئ شمعتها الرابعة والتي انطلقت من عاصمة وطننا المحتل في 21 من ماي 2005 هذه الإنتفاضة التي بمخططات الهوية والإقليمية وحرب الإشاعة والدعاية المغرضة والتشويش وخلق البلبلة التي كان المغرب حياكتها وبثها في صفوف الصحراويين حيث أضحى الشعب الصحراوي أكثر نضجا وصمودا , ونحن نخلد هذه الذكرى الوطنية التي من خلالها رسم الجيش الشعبي الصحراوي أروع صور البسالة والقتال . ومن هنا نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي :

  * تشبثتا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب كممثل وحيد .

  * تمسكنا بحقنا في المطالبة بتقرير المصير المفضي للإستقلال .

  * مناشدتنا المنتظم الدولي بالتدخل الفوري والعاجل والضغط على المغرب من أجل حماية أرواح المعتقلين السياسيين الصحراويين .

وكل الوطن أو الشهادة

عن الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش

19_05_2009

عودة إلى الخلف