|
بيـان
يبدو
أن النظام الدموي القائم بالمغرب وبعد
فشله العسكري الذي مني به من طرف الجيش
الصحراوي الذي لا يقل تعداد جنوده عن 12
ألف جندي صحراوي بالإضافة إلى فشله
السياسي وعزلته الدولية نتيجة قفزه على حق
الشعب الصحراوي في تقرير المصير نجد هذا
النظام يسعى إلى إنهاء احتلاله للأراضي
الصحراوية بفشل أخلاقي ذريع حيث لم ينتظر
خروج الجماهير الصحراوية بحي معطى الله
بمدينة العيون المحتلة ليلة الثلاثاء
15/09/2009 إلى تنظيم مظاهرة سلمية تردد
فيها الشعارات الوطنية المنددة بالتواجد
الاستعمار المغربي ومطالبة برحيله من ارض
الوطن المغتصب حتى أطلق العنان لكلابه
المسعورة ووحوشه البشرية لتعيث فسادا في
حي معطى الله مهد الانتفاضة مخلفة ورائها
حصيلة ثقيلة من المعتقلين والجرحى
والمعطوبين لم تسلم منها النساء والشيوخ
والأطفال ليطال هذا النزيف الدموي كذلك
المدنيين الصحراويين بكل من مدينة بوجدور
والسمارة المحتلتين أين نظمت الجماهير
الصحراوية هناك وقفات تضامنية مع أهاليها
بالعاصمة المحتلة ليستمر بذلك النظام
القروسطي المغربي مرة أخرى على وفائه
لعقيدته الوحشية الهمجية متحديا بذلك
المجتمع الإنساني ومبادئه .
إننا كطلبة
صحراويين ومن منطلق المسئولية الملقاة على
عاتقنا نعلن للرأي العام الدولي والوطني
والطلابي ما يلي
* تشبثنا بحق شعبنا
الصحراوي غير قابل للتصرف في تقرير مصيره
.
* تمسكنا
بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و
وادي الذهب كممثل وحيد و أوحد للشعب
الصحراوي.
*
تنديدنا بالقمع الدموي
الذي طال أهالينا بكل من العيون العاصمة
الجريحة ومدينتي بوجدور والسمارة
المحتلتين.
*
مطالبتنا الأمم
المتحدة في شخص امينها العام –
بان كي مون
- بالتدخل الفوري
والعاجل من اجل وضع حد للعبث بحقوق
الإنسان بالأرض الصحراوية المحتلة.
* مناشدتنا
المنظمات الدولية المشتغلة في الحقل
الحقوقي والإنساني بالضغط على الدولة
المغربية من اجل الكشف عن مصير المختطفين
وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
الصحراويين.
الدم الصحراوي لا يتجزأ
..............والرصاص المغربي لا يفرق
الطلبة الصحراويين
موقع اكادير الصامد
18/09/2009
عودة إلى الخلف
|