|
المعتقلون الإفناويون يصدرون بيانا ينفون
فيه طلب العفو من ملك المغرب
تحت وطأة الظلم
والعبودية لا
زلنا نحن
معتقلو إفني أيت باعمران نرزح في سجن
الهوان وسلب الكرامة، ومع ذلك نعتز
بكوننا دافعنا
عن أهالينا وعن مطالبنا رغم التدخل الهمجي
والاعتقالات التعسفية ،
ولا نقبل من
أحد أن يطلب العفو لنا ، لأننا بكل بساطة
ندافع عن حقوقنا، والحق ينتزع
ولا يعطى ،نحن
لسنا مجرمين ولم نكن يوما كذلك وكل سجناء
الحق العام يفتخرون بنا،
ويفتخرون
بدفاعنا عنهم وبما يتعرضون له من تعسف
وسلب للحقوق، نحن ندافع عن حقوقنا
وحقوق كل الناس
أينما وجدوا ومهما تكن جنسياتهم وسنبقى
كذلك حتى يرث الله الأرض ومن
عليها، لذلك
فنحن أحرار رغم وجودنا خلف أسوار السجون،
فبسبب المقال الذي ورد في
جريدة الصحراء
الأسبوعية العدد 39 من تاريخ 13 يوليوز
إلى 19 منه 2009 الصفحة 3 تحت
عنوان سبع
الليل يدعو جلالة الملك إلى التدخل
للإفراج عن معتقلي أحداث سيدي
إفني.
نعلن
نحن المعتقلون ونحن
المعنيون
بالأمر مايلي:
*
لم نخول لأي
أحد كان أن يتكلم باسمنا سوىعائلاتنا
التي كافحت ومازالت تكافح إلى جنب
المناضلين الحقيقيين الذين أنكروا ذاتهم
في سبيل الحق.
*
نحن دافعنا
عن حقوقنا وآرائنا ومطالبناولم
نبال قط كوننا سنعتقل أو نستشهد في سبيل
ذلك.
*
نحن لم نطلب
العفو من الملك لأننا لسنا
مجرمين ولم نكن
ولن نكون كذلك مهما كانت الظروف قاسية
معنا.
*
لقد كنا
دائما ضد أشكال البهرجة التي تصرف
فيها أموال
الفقراء والبؤساء والتي تتجاهل قضايانا
الأساسية، خاصة وأننا لم نصل بعد
إلى التنمية
التي تنعكس بشكل ايجابي على أهالينا.
*
نحيي
جماهيرنا الشعبية الإفناوية
والباعمرانية
وجاليتنا بالخارج وكل الإطارات السياسية
والحقوقية المكافحة والجمعيات
المناضلة لما
تبدله من مجهودات جبارة من أجل الدفاع عن
قضايانا الأساسية.
*
نطالب
بإطلاق سراح كافة المعتقلين
السياسيين على
خريطة المغرب على رأسهم شكيب الخياري
والطلبة القاعديين بمراكش
والطلبة
الصحراويين...إلى آخره.
*
ندين
الأحكام الجائرة الصادرة في حق ثلاثة
منابر إعلامية
مغربية على إثر الدعوى التي رفعها الرئيس
الليبي على كل من جريدة
المساء،
الأحداث المغربية، الجريدة الأولى.
نموت
واقفين ولا نحيى
راكعين
المعتقلون السياسيون
الافناويون والباعمرانيون
السجن المحلي
بإنزكان
الموقعون:
حسن
أغربي
81934
زكرياء
الريفي
82034
17/07/2009
عودة إلى الخلف
|