|
بيـــــان
يخلد الشعب الصحراوي قاطبة الذكرى 39
لانتفاضة الزملة التاريخية هذه الانتفاضة
التي كانت امتداد تاريخيا لروح المقاومة
المتجذرة على مر التاريخ لكن هذه المرة
كانت بقيادة زعيم المنظمة الطليعية لتحرير
الصحراء "محمد
سيدي ابراهيم بصيري"
فقد كان هذا الرجل البصيرة التي نفذت بها
الجماهير إلى مدارك أبعد من تلك التي
أرادها المستعمر قدرا أبديا لها، فمثل
بذلك زعيم الرعيل الأول الذي أشهر إيمانه
بقضايا الشعب الصحراوي كأولوية بدلا من
أولويات المستعمر، وهو ما كان ليتسنى له
لولا ما توفر عليه ومثله من قوة إيمان
وإستعداد للتضحية فأسس المنظمة وقاد
انتفاضة الزملة التاريخية في مثل هذا
اليوم 17 يونيو من سنة 1970 بعد أن رآها
الخيار والقرار الذي لا بد منه لما سيترتب
عليه فيما له علاقة بوضع المنظمة والواقع
الصحراوي ككل في حاضره ومستقبله.
لقد كان الفقيد البطل" محمد سيد إبراهيم
بصيري" مدركاً لجسامة المسؤولية التي
تنتظره، وملماً بمخاطر الإعلان المبكر عن
حركة طليعية تتبنى أهدافاً وطنية صريحة،
وتؤطر أبناء الشعب الصحراوي، في تلك
الفترة من التاريخ. ولكنه كان مؤمناً بأن
الشعوب التي تريد أن تتخلص من رق
الاستعمار لا بد لها من أن تظهر على
الساحة وتعلن رفضها لواقع الظلم والقهر
والتخلف والسلب والنهب والتبعية وببصيرته
وبعد نظره كان يعرف جيداً بأن شعلة
المقاومة ستندلع لا محالة، فكأنما أراد أن
يضع بنفسه لمسة التحضير والإعداد والتأسيس
لنواة تلك المقاومة.
إننا ونحن نستوقف عجلة التاريخ لنستحضر
هذه الملحمة البطولية التي صنعتها
الجماهير الصحراوية آنذاك بقيادة ابنها
البطل" محمد سيدي ابراهيم بصيري" والذي لم
يعمر بعدها سوى ساعات معدودة حتى قامت
السلطات الاستعمارية الاسبانية باختطافه
صبيحة 18 من يونيو 1970 ليغيب عنا ويبقى
مصيره مجهولا إلى حدود اللحظة، فإننا
بهذه المناسبة وباعتبارنا معتقلين
سياسيين صحراويين من داخل سجن بولمهارز
وسطات المظلمين نعلن للرأي العام الدولي
والوطني ما يلي :
*
تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية
الحمراء وواد الذهب كممثل شرعي وحيد وأوحد
للشعب الصحراوي.
*
تمسكنا بحق الشعب الصحراوي في امتلاك كيان
سياسي مستقل-الجمهورية العربية الصحراوية
الديمقراطية- على كافة ربوع الوطن
المغتصب.
*
مطالبتنا الحكومة الاسبانية في شخص رئيس
وزرائها "خوسيه
لويس رودريغيث ثباتيرو" بفتح تحقيق فوري
وعاجل حول ملابسات اختطافة الفقيد" محمد
سيدي ابراهيم بصيري" والكشف عن مصيره.
*
تهانينا إلى المعتقل السياسي الصحراوي
"سيدي محمد محمود هدي الكينان" باستعادة
حريته ومطالبتنا المجتمع الدولي بالتحرك
العاجل لإطلاق سراح كافة المعتقلين
السياسيين الصحراويين والكشف عن مصير
المختطفين ومجهولي المصير الصحراويين
بالسجون والمعتقلات السرية المغربية
الرهيبة.
*
تضامننا مع كافة معتقلي الاتحاد الوطني
لطلبة المغرب وفي مقدمتهم فصيل النهج
الديمقراطي القاعدي.
اذا ارادت القدرة الخلود للانسان سخرته
لخدمة الجماهير
عن
الطلبة المعتقلين السياسيين الصحراويين
ابراهيم
برياز-
سجن بولمهارز مراكش
علي سالم
ابلاغ-
سجن بولمهارز مراكش
خليهن ابو
الحسن-
سجن سطات
17/06/2009
عودة إلى الخلف
|