|
استعدادا للاحتفالات
المخلدة للذكر السادسة والثلاثين لإعلان
الكفاح المسلح عرفت مدينة السمارة العديد
من الأشكال النضالية المتميزة احتفاءا
بهذه الذكرى الخالدة حيث قام أبطال براعم
فعاليات الانتفاضة خلال اليومين الماضيين
بالعديد من عمليات الكتابة على الجدران
ونصب الأعلام الوطنية على الأعمدة
الكهربائية وتوزيع المئات المناشير وشملت
العديد من الأحياء نذكر من بينها حي
التقدم قرب شارع النصر وفي جرأة كبيرة
ورغم الإجراءات المشددة التي تعرفها
المدينة قام الأبطال على الجدار الخلفي
للمديرية الإقليمية لما يسمى الأمن وهي
رسالة واضحة المعالم لا تحتاج إلى نباهة
سياسية لقرأتها مفادها أن الأبطال
يستطيعون القيام أعمالهم النضالية السلمية
في أي مكان وزمان حتى بأماكن الاحتجاز
وتعذيب الصحراويين لكن بوسائل متحضرة
راقية متميزة حتما تقض مضاجع الأعداء
وتنال إعجاب الأصدقاء وتوسع دائرة
التعاطف الدولي مع القضية الوطنية انطلاقا
من هذه الوسائل السلمية ببعدها الحضاري .
هذا
وفي الإطار ذاته وفي إبداع نضالي جديد
ومتجدد قام الأبطال نهار أمس على الساعة
الحادية عشرة صباحا وبينما كانت فرق القمع
تحتفل إحدى مناسباته وما تمسيه تأسيس قوى
الأمن قام الأبطال بشكل جديد متمثل في
العديد من الحمام الطائر الذي يحمل
الأعلام الوطنية الذي حلق في السماء
بمقربة من مكان الاحتفال وتحديدا حي
السكنى كما عرف حي السلام نفس العملية حيث
أن إحدى سيارة باشا الاحتلال من نوع
ابرادوا سوداء اللون ظلت تجوب المدينة
بحمامة تحمل العلم الوطنية لساعات دون أن
يدرك الأمر الشيء الذي أربك سلطات
الاحتلال وجعلها في حيرة من أمرها.
وبهذه
الأعمال البطولية تكون فعاليات الانتفاضة
قد بعثت برسالة تحدي قوامها الصمود
والإيمان بالقضية وتأكيدهم العزم على
مواصلة النضال حتى تحقيق النصر الحتمي
والأكيد.







كفاح شامل لفرض السيادة
والاستقلال الكامل.
فعاليات الانتفاضة
بالسمارة المحتلة
17 /ماي2009
عودة إلى الخلف
|