|
الصحفيين الصحراويين ضحايا
الطرد التعسفي يخوضون إضراب مفتوح عن
الطعام بمقر الكونفدرالية الديمقراطية
للشغل بالعيون / الصحراء الغربية

دخل خمسة عشرة ( 15 ) صحفيا صحراويا من
الأطر المطرودة تعسفا من التلفزة المغربية
، في خطوة تصعيدية تمثلت في إضراب مفتوح
عن الطعام ، بمقر الكونفدرالية
الديمقراطية للشغل بمدينة العيون /
الصحراء الغربية ، إبتداءا من الساعة 00 :
08 من يومه الإثنين 13 يوليو / تموز 2009
.
جاءت هذه الخطوة بعد أن إستنفذوا جميع
الوعود التي قطعتها إدارة القناة المغربية
مع الصحفيين الصحراويين بعد سلسلة من
الحوارات التي تنكرت لها وتنصلت من جميع
إلتزاماتها ، التي جاءت عن طريق الإعتصام
الذي باشره المتضررون من سياسة العقاب
الجماعي التي طالتهم من طرف مدير القناة ،
حيث عمد هذا الأخير على طرد مجموعة من
الأطر الصحراوية دفعة واحدة و المتكونة
من حوالي 23 صحفيا يعملون داخل القناة
المغربية كل حسب إختصاصه .
وسبق للصحفيين الصحراويين أن خاضوا إعتصام
سلمي داخل مقر القناة بتاريخ 19 يونيو /
حزيران 2009 ، حيث إنتهى بتدخل شرس أسفر
عن عدة إصابات متفاوتة قي صفوف المعتصمين
، وحسب إفادة أحد الصحفيين الصحراويين
للجنة بأن حالة المضربين تزداد تدهورا ،
كحالة الصحفي الصحراوي "
الكوري سهيل
" الذي سقط مغمى عليه في حدود الساعة 00
: 20 من مساء أمس الثلاثاء 14 يوليو /
تموز 2009 ، نتيجة تداعيات الإضراب
المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على
التوالي ، حيث نقل إلى مستشفى المدينة
ليتلقى بعض الإسعافات الأولية قبل أن يعود
إلى مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
لإستئناف إضرابه المفتوح إلى جانب رفاقه .
الوضع إزداد سوءا بالنسبة للصحفية
الصحراوية "
مريم فلالي
" بكونها أم لرضيع في شهره الثاني ، حيث
تعاني من عدة إغماءات متتالية وفقدانها
للقدرة على الوقوف والكلام ، كما أن بقية
المعتصمين يعانون من عدة أمراض ومن دوران
شديد بسبب معركة الأمعاء الفارغة ، كما أن
السلطات المغربية لم تفتح أي حوار مع
المضربين متمادية بذالك في التملص من
وعودها والإستخفاف بحياة المضربين
الصحراويين .
عن اللجنة الصحراوية
للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم
الثلاثاء 15
يوليو / تموز
2009
عودة إلى الخلف
|