|
في تقرير جديد لها: امنستي تفضح
الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان
بالصحراء الغربية
أدانت منظمة العفو الدولية (امنستي) في
تقرير جديد لها ما وصفته بالقمع المغربي
الممنهج ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق
الإنسان بالأراضي المحتلة من الصحراء
الغربية.
وقالت المنظمة الدولية ان السلطات المغربية تستعمل كافة الوسائل
السياسية والتنظيمية لمنع المجموعات
الحقوقية الصحراوية من الحصول على
الاعتماد الشرعي والقانوني لنشاطها، حيث
رفضت هذه السلطات بمدينة العيون المحتلة
قبول ملفات التسجيل الخاصة بجمعية ضحايا
الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان .
وأضافت ان هذه الجمعية تركت دون أي سند قانوني باعتبارها غير معتمدة
رسميا، كما ان أعضائها يتعرضون بشكل ممنهج
للاعتقال المتواصل كونهم ينتمون لمنظمة
غير رسمية. وفي هذا السياق تم سجن إبراهيم
الصبار أمين عام الجمعية رفقة آخرين قبل
أن يتم إطلاق سراحه في جوان 2008.
وعلى صعيد متصل تعرض تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان
للعراقيل المستمرة ليتم منعه من عقد
مؤتمره التأسيسي في 07 اكتوبر2007 لان
السلطات المغربية رفضت اعتماد طلبه لعقد
تجمع شعبي.
وبالإضافة الى كل هذه العراقيل فان النشطاء الحقوقيين الصحراويين
يواجهون التعذيب المباشر من طرف السلطات
المغربية فعلى سبيل المثال لا الحصر
النشطاء الحقوقيين أصدقاء إبراهيم الصبار
منعوا من زيارته بعد أن تمت إحاطة منزله
بمجموعة من عناصر الأمن المغربي وهذا
مباشرة بعد إطلاق سراحه من السجن.
وأضافت العفو الدولية انه في مرات عدة تم تحذيره من القيام بأية زيارة
لمدينة العيون المحتلة المجاورة أين يقيم
مجموعة من أعضاء جمعية ضحايا الانتهاكات
المغربية، كما ان المدافعين الصحراويين عن
حقوق الإنسان منعوا ولأكثر من مرة من
السفر خارج المغرب لحضور المؤتمرات
الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
عن موقع اتحاد الصحفيين و الكتاب
الصحراويين
الأحد 15/03/2009 |