تفاصيل  الأخبار
 

  

                              

 

المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان يحي محمد الحافظ إعزى "

ينقل إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية

   أقدمت إدارة السجن المحلي بأيت ملول  / المغرب بتاريخ 15 مايو / أيار 2009 على نقل المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحي محمد الحافظ إعزى " إلى المستشفى بعد أن تدهورت أحواله الصحية وبات لا يقدر على الكلام أو الحركة  في زنزانة إنفرادية قضى داخلها أكثر من 38 يوما مجردا من جميع حقوقه ، كسجين أولا وكإنسان ثانيا ، وذلك انتقاما منه جراء موقفه من قضية الصحراء الغربية الداعم لتقرير المصير والإستقلال .

   وأفادت مصادر موثوقة عن الطلبة الصحراويين الدارسين بجامعة ابن زهر بأكادير / المغرب ، أنهم مباشرة بعد  أن علموا عن طريق إدارة السجن المذكور عن نقل " يحي محمد الحافظ إعزى " للمستشفى ، قاموا بالبحث عنه بمستشفى إنزكان / المغرب ، حيث أكدت لهم إحدى الممرضات مروره من هذا المستشفى ، مضيفة أنه قد تم نقله إلى مستشفى  الطب العام دون أن تحديد مكانه ، وهو ما جعلهم يبحثون عنه في مختلف الغرف  بدون جدوى ، ليتوجهوا إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بأكادير / المغرب ، حيث وجدوا هذا المستشفى محاصرا من طرف مختلف الأجهزة المغربية .

   وبالرغم من ذلك ظل الطلبة الصحراويون يبحثون في مختلف الأجنحة والغرف عن " يحي محمد الحافظ إعزى " الذي وجدوه في غرفة ببلوك 02 وهو مراقب من طرف عناصر الشرطة ، الذين منعوهم من رؤيته أو الإقتراب من الغرفة التي يتواجد بداخلها .

   وحسب إفادة إحدى الطالبات الصحراويات ، أنها تمكنت من رؤية " يحي محمد الحافظ إعزى " من نافذة الغرفة ، وقالت أن ملامحه قد  تغيرت تماما وفقد وزنه بالكامل وأصبح جسده يشبه الهيكل العظمي بعد أن جف جسمه من الماء نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام ، الذي وصل 41 يوما دون أن تعرف عائلته عنه أي شيء يذكر وحتى الماء والسكر كمادتين أساسيتين للإستمرار في الإضراب المفتوح عن الطعام ، لاتعرف العائلة هل كان يتناولهما أم  لا .

   وأضافت الطالبة الصحراوية أنه وبالرغم من وجوده في هذه الحالة الخطيرة والمميتة، فإن الشرطة المغربية تعمد إلى التشديد على مراقبته و تكبيل يديه مع سرير المستشفى بالأصفاد حتى لا يتمكن من نزع  " المصلو "  ( SERUM ) الذي يضم موادا مغذية للجسم بعد أن امتنع من مرة عن تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام .

   وجاء نقل " يحي محمد الحافظ إعزى " إلى المستشفى بعد تأجيل محاكمته ومجموعة من المعتقلين السياسيين الصحراويين بيومين ، مما يرجح فرضية تدهور حالته الصحية بسبب الإضراب المفتوح عن الطعام وبسبب معاقبته في زنزانة إنفرادية بالسجن المحلي بأيت ملول / المغرب ، وهذا يعني أن موضوع التأجيل كان مخططا له من قبل حتى  لاتنكشف آثار الإضراب المفتوح عن الطعام وحقيقة الإعتداء الوحشي الذي تعرض له المعتقلون السياسيون الصحراويون بالسجن المحلي بإنزكان / المغرب ، وخصوصا وأن هذه المحاكمة السياسية يتابعها مراقبون دوليون ومدافعون صحراويون عن حقوق الإنسان .  

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية :16 مايو / آيار 2009

عودة إلى الخلف