|
معتقل سياسي صحراوي
ينقل إلى المستشفى
بعد تدهور حالته
الصحية

اضطرت إدارة السجن
المحلي بإنزكان / المغرب بتاريخ
13
آب / أغسطس
2009
إلى نقل المعتقل السياسي الصحراوي "
سلامة الشرافي
" ( 28 سنة ) إلى المستشفى للمرة الثانية
على التوالي بعد أن تدهورت أحواله الصحية
وبات يشتكي من تورم شمل جميع أنحاء جسمه.
وجاء
نقل المعتقل السياسي الصحراوي المعني بعد
إقدام عائلته على دفع حوالي
1000
درهم مغربية لفائدة الصندوق بمستشفى الحسن
الثاني بأكادير / المغرب قصد مباشرة
مجموعة من التحاليل الطبية بهدف معرفة
الأمراض التي يشتكي منها لمدة تفوق الشهر.
وبالرغم من ظهور العديد من الأمراض
العرضية بالنسبة للمعتقل السياسي الصحراوي
" سلامة الشرافي " وتأكيد الطبيبة
بالمستشفى المذكور أنه مصاب بالضغط
المرتفع في الملوحة
Hybere tension
artérielle( HTA )
وارتفاع الضغط في
الدم، مما يفرض عليه أن يظل تحت العناية
المركزة، عمدت إدارة السجن إلى إعادته
مجددا إلى السجن المذكور وحاولت عزله في
غرفة انفرادية تعرف ب " الكاشو " معتمدة
بذلك على تعليمات الطبيبة التي قامت
بفحصه، والتي أكدت ضرورة عزله عن بقية
السجناء في إشارة إلى خطورة حالته الصحية.
وبمجرد أن أقدمت إدارة السجن المحلي
بإنزكان إلى وضعه في زنزانة انفرادية، قام
السجناء السياسيون الصحراويون بالاحتجاج،
مما دفع الإدارة إلى العدول عن قرارها،
حيث قامت بإدخاله قاعة لوحده بالمصحة
السجنية بعد إفراغها من مجموعة من السجناء
مصابون بمرض السل.
إن
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين
الصحراويين عن حقوق الإنسان
CODESA
وهو يتابع باهتمام
كبير الوضع الصحي الخطير والغير المستقر
للمعتقل السياسي الصحراوي " سلامة الشرافي
" بالسجن المحلي بانزكان / المغرب يندد
بالإهمال الذي طاله وتسبب بالتالي إلى
تدهور حالته الصحية ،كما يشجب الابتزاز
الذي تعرضت له عائلته التي اضطرت إلى
معالجة ابنها على نفقتها الخاصة، مطالبا
الدولة المغربية بتحمل مسؤوليتها في تقديم
العلاج وتوفير الدواء للمعتقل المذكور
والكف عن التعامل معه ومع كافة المعتقلين
السياسيين الصحراويين بطرق انتقامية
وعنصرية على خلفية مواقفهم من قضية
الصحراء الغربية.
المكتب التنفيذي
لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية:14
آب / أغسطس
2009
عودة إلى الخلف
|