|

حكم جائر ضد معتقل سياسي صحراوي يعاقب في
زنزانة إنفرادية
( الكاشو ) واستمرار تعذيبه وسوء
معاملته رفقة آخرين

المعتقل السياسي " علي بوعمود "
أصدرت المحكمة الإبتدائية بإنزكان /
المغرب بتاريخ 13 أبريل / نيسان 2009 حكما
جائرا ضد المعتقل السياسي الصحراوي " علي
بوعمود " ( 21 سنة ) مدته شهرين سجنا
نافذا على خلفية ترديده لشعارات سياسية
تطالب بالإستقلال وتقرير مصير الشعب
الصحراوي بالسجن المحلي بإنزكان ، حيث
ومنذ 03 أبريل / نيسان 2009 تعاقبه إدارة
السجن بالمدينة المذكورة بأمر من الإدارة
العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بعد
احتجاجه على منعه وعائلته من الزيارة.
وأدى هذا الإحتجاج إلى الإعتداء
عليه وعلى 10 معتقلين سياسيين من بينهم
المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحيا
محمد الحافظ إعزة " ( 43 سنة ) الذي تم
ترحيله بتاريخ 07 أبريل / نيسان 2009
رفقة المعتقل السياسي الصحراوي " الناجم
بوبا " ( 28 سنة ) إلى السجن المحلي بأيت
ملول ، حيث تم الزج بهما في زنزانتين
انفراديتين بهدف الحكم عليهما بالموت
البطيء بعد تسرب مجموعة من الأخبار من هذا
السجن تؤكد أنهما يوجدان في حالة سيئة
بسبب إضرابهما المفتوح عن الطعام وبسبب
أيضا سوء معاملتهما من طرف إدارة السجن ،
التي تستمر في معاقبتهما ومنع السجناء من
الإقتراب منهما أو التحدث أو تقديم
المساعدة لهما وباتا معا يشتكيان من تدهور
أحوالهما الصحية ، لإنهما محرومان من
الغطاء والفراش واللباس ومادتي السكر
والماء ، وتحاول إدارة السجن مساومتهما
والضغط عليهما بفك الإضراب المفتوح عن
الطعام والتخلي عن مواقفهما السياسية من
قضية الصحراء الغربية ، كشرط أساسي للتخلي
عن معاقبتهما .
وجاء الحكم الجائر على المعتقل
السياسي الصحراوي " بوعمود علي " بعد
مثوله لأول مرة أمام هيئة المحكمة
الإبتدائية بإنزكان بدون إخبار عائلته
ومنحه مهلة لتعيين محامي للدفاع عنه ،
بمعنى أن محاكمته جرت في غياب تام لشروط
المحاكمة العادلة ، مع العلم أنه من
المنتظر أن يمثل بتاريخ 16 أبريل / نيسان
2009 رفقة المعتقلين السياسيين الصحراويين
" حسن خلاد " و " المحجوب عيلال " أمام
هيئة المحكمة بغرفة الجنايات قضاء الدرجة
الأولى بمحكمة الإستئناف بأكادير / المغرب
على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية
المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي .
المكتب
التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية: 13 أبريل /
نيسان 2009
عودة إلى الخلف
|