|
ترحيل
المعتقل السياسي الصحراوي " خلهن أبوالحسن
"
إلى سجن تزنيت /
المغرب

"
خلهن أبوالحسن
"
بعد عملية الإختطاف الثانية التي طالت
المعتقل السياسي الصحراوي " خلهن أبو
الحسن
" ، من داخل سجن ( عين سيدي مومن )
بالسطات / المغرب ، بتنفيذ من طرف الدولة
المغربية التي نقلته في حدود الساعة 00 :
07 صباحا بتاريخ 25 يونيو / حزيران 2009 ،
من سجن ( عين سيدي مومن ) بالسطات /
المغرب ، إلى وجهة مجهولة لم تفصح عنها .
وحسب مصادر موثوقة أكدت للجنة ، بأن
المعتقل السياسي الصحراوي المذكور ضل
معصوب العينين ومكبل اليدين طيلة الرحلة
الشاقة ، التي كان يجهل ما تخفيه له من
مفاجئات ، إلى أن وصل به الحال إلى سجن لم
يدرك تسميته إلى أن زج به داخل زنزانة
مكتظة بسجناء الحق العام ، ليعرف من
خلالهم أنه يتواجد بسجن أيت ملول / المغرب
، ليمضي حوالي 15 يوما بزنزانة مكتضة
بسجناء الحق العام تنعدم فيها أبسط شروط
الحياة الإنسانية ، قبل أن يرحل من جديد و
بنفس الطريقة إلى سجن تزنيت / المغرب ،
بتاريخ 10 يوليو/ تموز 2009 ، وهو في
وضعية مزرية نتيجة حرمانه من التطبيب و
الإعلام والتواصل بالعالم الخارجي ، والذي
جاء بدافع الإنتقام والنيل من مواقفه
السياسية من قضية الصحراء الغربية .
يأتي الترحيل القسري للمعتقل السياسي
الصحراوي السالف الذكر ، للمرة الثالثة
على التوالي ، بعد عملية مماثلة من داخل
مصحة سجن بولمهارز بمراكش / المغرب ،
بتاريخ
14 مايو / أيار 2009 ، حيث نقل إلى وجهة
مجهولة تبين فيما بعد بأنها عملية ترحيل
قسري إلى سجن (عين سيدي مومن ) بالسطات /
المغرب ،
بعد تأكيد الحكم الصادر بحقه إبتدائيا
والمتمثل في سنتين سجنا نافذة ، بتاريخ 29
أبريل / نيسان 2009 ، كما أنه سبق أن حضر
أمام هيئة محكمة الإستئناف قضاء الدرجة
الثانية بتاريخ 01 أبريل / نيسان 2009 ،
وهو حينها يخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ
13 فبراير / شباط 2009 .
عن اللجنة الصحراوية
للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم
الثلاثاء 14 يوليو / تموز
2009
عودة إلى الخلف
|