|
الثالثة بعد الزوال
بكلية الآداب و العلوم الإنسانية باكادير
المغربية الحادي عشر من مايو أيار من
العام 2009.جماهير الطلبة الصحراويين
الغفيرة كانت على موعد تاريخي ثابت جسدته
ذكرى العاشر من ماي المخلدة لتأسيس الجبهة
الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي
الذهب. هاته الذكرى التي اصطف لإحيائها
العشرات من الطلبة الصحراويين في وقفة
للتذكير بالمجد و المنجزات التي حققتها
جبهة التحرير. واستنكار الذل والهوان الذي
آلت إليه قلوب من نكثوا بالعهد بعدما
عاهدوا.
في
مستهل الوقفة
الاحتفالية تعالت الشعارات المزركشة بحروف
الحرية و الاستقلال كتعبير جماهيري طلابي
عن الموقف التاريخي المتشبث بجبهة
البوليساريو كممثل وحيد أوحد للشعب
الصحراوي.
وقد تخللت الوقفة
مجموعة من المداخلات التي ترجمت غضب
الجماهير الطلابية وسعيها المتواصل لكسب
رهان معركة التحرير التي لأجلها تحركت
الجموع في مسيرة سلمية جابت مخلف أرجاء
الكلية حملت خلالها لافتات كتب عليها
* الطلبة
الصحراويين بالموقع الجامعي اكادير يخلدون
الذكرى 36 لتأسيس الجبهة الشعبية
*
لا بديل لا تغيير
عن تقرير المصير
*
تحية نضالية للجبهة
الشعبية
ناهيك عن ما تم ترديده
من شعارات أكدت وما تزال تشبث شريحة
الطلبة الصحراويين بالجبهة الشعبية وعلى
رأسها الأخ القائد محمد عبد
العزيز.
هي إذن جزء من معركة
بعتاد من العيار الثقيل.عتاد لطالما كان
النار التي علئ لهيبها تحترق اكاديب
الدبلوماسية المغربية الساعية لتضليل
الرأي العام و بالأخص حشود الطلبة
المغاربة الأشقاء بكافة المواقع الجامعية
المغربية. وإنه لمن الضروري التذكير
بالموقف الإنساني الشجاع الذي عبر عنه كل
من فصيل طلبة النهج الديمقراطي القاعدي و
الطلبة الثوريون الذين اعتلو المنبر
الصحراوي من خلال مداخلات برهنت عن تضامن
جريء ينم عن روح مفعمة بالثورة و إيمان لا
يعترف بحدود سياسية تقف حجر عثرة أمام حق
الشعوب في تقرير مصيرها. مواقف نادرة
الوجود في ظل سياسة مغربية دنيئة تسعى
لعزل الطلبة الصحراويين و إقحامهم في
دهاليز الانفصال وأعداء ما يعرف بالوحدة
الترابية المختلقة التي و كما خرجت من رحم
مدرسة الافتراء المغربية فإنها ستعود
إليها في يوم عاجل غير آجل تجر أذيال
الخيبة و الهزيمة.ستعود يوما لا محالة جثة
بلا روح. كيف لا. و هي بين فكي مطرقة و
سندان. مطرقة شعب ضحى بدمائه لأجل حريته.
و سندان عالم أشرقت عليه شمس الحقيقة
المرة بعدما طال عليه أمد
الكسوف.
تلك إذن ملاحم قيادة و
جيش و شعب أقسم على أن يكون سياطا من نار
في وجه كل من جفا به فكره. وعمت به بصيرته
عن حق الشعب الصحراوي الأبي في تقرير
المصير.
ذاك هو شعب الثورة
الذي اقل ما يقال
فيه
شعب يرفع
بيمينه شارة النصر و بشماله مشعل الحرية
ليبقى موضع السلاح رهين تحسس بين الفينة و
الأخرى.
انه شعب السلام لمن أراد السلام و شعب
البنادق لمن إليها قد مال.



وكل
الوطن أو الشهادة
اكادير
الصامد يومه
2009/05/11
عودة إلى الخلف
|