تفاصيل  الأخبار
 

  

                              

بـــــيان

بمناسبة مرور 60 سنة على اتفاقية جنيف الدولية

   تحظى اتفاقية جنيف وبروتوكولاتها الإضافية بأهمية كبرى بالنسبة للمجتمع الدولي وتشكل بذلك " عصب القانون الدولي الإنساني الذي يضع حدودا لكيفية شن الحروب "، كما أن هذه الاتفاقية توفر أهم إطار لحماية المدنيين والمرضى والجرحى والمقاتلين الذين وقعوا في الأسر أثناء الحروب، حيث أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر واعتمادا على روح ونص الاتفاقية  " تقوم بزيارة السجناء وتنظيم عمليات الإغاثة وجمع شمل العائلات المشتة والاضطلاع بأنشطة إنسانية أخر ى خلال النزاعات المسلحة ".

   واعتبارا إلى أن النزاع بالصحراء الغربية بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والمملكة المغربية لازال مستمرا، بالرغم من قرار وقف إطلاق النار سنة 1991 ومحاولة الأمم المتحدة تنظيم استفتاء عادل ونزيه يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، والذي تمت عرقلته من طرف الدولة المغربية.، حيث تسعى الأمم المتحدة منذ أبريل / نيسان 2007 إلى إعمال جميع قراراتها الداعية إلى تطبيق الشرعية الدولية واحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

   وتركيزا على استمرار الدولة المغربية في ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين بالصحراء الغربية ومناطق جنوب المغرب والمواقع الجامعية بسبب تشبثهم بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

   فإن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA وهو يؤكد على الأهمية البالغة لروح اتفاقية جنيف التي ترنو إلى احترام حياة وكرامة الأفراد في خضم النزاعات المسلحة، يعلن عن:

  * ضرورة وضع حد لمأساة اللاجئين الصحراويين وتمكينهم من حق العودة إلى الصحراء الغربية عبر تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي وضمان حقه في استغلال ثرواته الطبيعية.

  * مطالبته الدولة المغربية توفير المعاملة الإنسانية للمعتقلين السياسيين وعدم التمييز ضدهم أو تعريضهم للأذى والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة والمحاكمة غير العادلة.  

  * دعوته الدولة المغربية إلى وضع اتفاقيات جنيف وجميع بروتوكولاتها حيز التنفيذ والعمل على حماية المدنيين الصحراويين و احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

  * تشبثه بمحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد المدنيين الصحراويين منذ 31 أكتوبر / تشرين الأول 1975 والكشف عن مصير المختطفين الصحراويين مجهولي المصير وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وأسرى الحرب الصحراويين.

  * مناشدته المنظمات والجمعيات الدولية، وتحديدا الصليب الأحمر الدولي بزيارة المعتقلين السياسيين وبالاهتمام بأوضاعهم الصحية المتدهورة نتيجة الوضع المزري للسجون المغربية والإضرابات المتكررة التي يقوم بها هؤلاء المعتقلون.

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية:13 آب / أغسطس 2009

عودة إلى الخلف