|
رفضا
منها لمهزلة الانتخابات التي تعتزم سلطات
الاحتلال المغربية بالمناطق المحتلة ضدا
للشرعية الدولية وفرض الأمر الواقع على
الصحراويين والمجتمع الدولي أبت فعاليات
الانتفاضة بالسمارة إلا أن تجعل منها محطة
نضالية تبرز من خلالها رفض الصحراويين لكل
أشكال التضليل والمناورة التي تحاول من
خلالهما سلطات الاحتلال تغليط الرأي العام
حيث قام الأبطال باختراق كل أماكن الدعاية
وتوزيع مئات الأعلام الوطنية البلاستيكية
والمناشير الشيء الذي جعل قوات القمع
المرافقة للأشخاص القليل العدد المشاركين
في الدعاية واغلبهم من المستوطنين
المغاربة الذين تم استقدامهم سنة 1991
والذين تم تجميعهم ضمن مخيمات تم خلقها
بضواحي المدينة جعلها تصاب بحالة من
الهستيريا الجنونية حيث انهالت بالضرب على
المارة بشارع النصر على الساعة التاسعة
ليلا وطالت عدد من الصحراويين ومن
بينهم
الشاب
رشيد
الشنكلي
كما نظمت
فعاليات الانتفاضة عمليات واسعة لتنصيب
الأعلام الوطنية على الأسلاك الكهربائية
حيث اضطرت قوات القمع إلى الاستعانة
بشاحنة وقطع التيار الكهربائي عن بعض
أحياء المدينة وهي حي السلام وحي ما يسمى
العودة كما تمت كتابة الشعارات الوطنية
الرافضة لهذه المهزلة وشملت كل من زنقة
بن سركاو –حي التقدم –الطنطان .
كما
عمد الأبطال إلى تلصيق الأعلام الوطنية
على السيارات المشاركة في الدعاية .
وهنيئا لهولاء الأبطال الذين يتحدون جحافل
قوات القمع المنتشرة بكثافة لم يسبق لها
مثيل .
عن فعاليات الانتفاضة بالسمارة المحتلة
10/06/2009
عودة إلى الخلف
|