|
امحاميد
الغزلان: رسالة تهنئة بمناسبة حلول أعياد
الشهداء
يشكل حلول
التاسع من يونيو رمزا خالدا لتاريخ الشعب
الصحراوي البطل الذي تم تسطيره بدماء
الولي
والشهداء ،
شهداء قدموا أنفسهم من اجل تجسيد الوجود
السياسي للشعب الصحراوي على كامل
تراب الساقية الحمراء وواد الذهب المعقل
التاريخي لكل أبناء الشعب الصحراوي .
فهاهي هاته
الأعياد تحل
اليوم بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على
استشهاد بطل التحرير الولي مصطفى السيد في
ساحة
الشرف ، فهو
الرمز والمثال والقدوة والتجلي الحقيقي
لإرادة التحرير والتحرر، التحرر من براثين
التخلف وتحرير الوطن من الغزاة الأنذال .
الولي يا أبناء شعبنا مفخرة وذاكرة
إنسانية عظيمة ، أنجبها الشعب الصحراوي
لكل محبي الحرية والسلام والعدل . الولي
أيها المناضلون الصحراويون مرجعية تاريخية
وسياسية وفكرية لكل أبناء الصحراء .الولي
ياطفال وطلاب الانتفاضة موردا في العطاء
النضالي والتفاني في خدمة الشعب ونكران
الذات والانكباب على الممارسة النضالية
والبناء الثوري .الولي ونعم الولي ونعم
رفاقه في التحرير أطال الله أعمارهم .
إن هذه
المناسبة التاريخية التي تتزامن مع
استمرار انتفاضة الاستقلال، إنما تدل على عبقرية
الولي ورفاقه الذين وضعوا حجر
الأساس لفعل
التحرير الصحراوي ، التي تعد انتفاضة
الاستقلال الامتداد النوعي والكمي له .
فخير تكريم للولي وكل الشهداء وشهيدات
الشعب الصحراوي هو تأجيج
الانتفاضة والبذل والعطاء ونكران الذات
في سبيل الحرية والاستقلال .
وإذ نجدد
نحن الجماهير الصحراوية بامحاميد الغزلان
عزمنا على مواصلة الانتفاضة باعتبارها
خيارا مرحليا
للشعب الصحراوي لا يفوتنا إلا أن نؤكد
للرأي العام الدولي والوطني على ما يلي:
* تشبثنا
بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال
على كامل تراب الساقية الحمراء و واد الذهب بقيادة
ممثله الوحيد الجبهة الشعبية لتحرير
الساقية الحمراء و واد الذهب .
*
مطالبتنا اسبانيا بتحمل مسوؤلياتها تجاه
الشعب الصحراوي بإعتبارها القوة
الاستعمارية التي كانت تدير
الإقليم قبل مؤامرة التقسيم السيئ الذكر
التي باشرها الديكتاتور فرانكو مع
الديكتاتورين العميلين الحسن
الثاني و ولد دادة.
*
مطالبتنا الأمم المتحدة بالتدخل الفوري
لحماية حقوق الإنسان الصحراوي وتمكينه من
تقرير مصيره بكل حرية
ونزاهة.
*
تضامننا مع كل المعتقلين السياسيين
الصحراويين القابعين في السجون المغربية
ومطالبتنا بإطلاق سراحهم.
*مطالبتنا الدولة المغربية بالكشف الفوري
عن مصير أسرى وشهداء ومجهولي المصير
الصحراويين.
* دعوتنا
أبناء شعبنا في المدن المحتلة وجنوب
المغرب إلى مقاطعة الانتخابات المحلية
المغربية والتصدي
لكل أشكال التفرقة والنعرات الماضوية التي
تثيرها هذه الانتخابات .
*
تأكيدنا على مواصلة انتفاضة الاستقلال
السلمية حتى تمكين الشعب الصحراوي من
تقرير مصيره
امحاميد الغزلان 09/06/2009
عودة إلى الخلف
|