|
امحاميد
الغزلان : اعتقال شاب صحراوي
أقدمت
عناصر من الدرك الملكي المغربي يوم الجمعة
الموافق ل 5 يونيو الجاري على اعتقال
اللود عـدو
بامحاميد الغزلان ، بعدما كان يدعوا
المصلين إلى مقاطعة الانتخابات المحلية
ويجهر بتبنيه لحق الشعب الصحراوي في
الحرية والاستقلال ، وقد نقلته العناصر
السالفة الذكر بعد تعنيفه إلى مدينة
زاكورة ، حيث زج به بالسجن المحلي هناك ،
وحسب مصادر من عين المكان فإن المعتقل
سيقدم للمحاكمة بنفس المدينة يوم الخميس
المقبل ، بعدة تهم مفبركة منها المس
بالمقدسات وإهانة رجال الدرك وعرقلة
المرور
.
وللإشارة
فإن اللود عدو يعاني من عدة أمراض مزمنة
من جراء حقنه بعدة حقن سامة بعدما رفض
الاستمرار في العمل داخل الجيش المغربي
سنة 2004 ، الذي كان قد انخرط في صفوفه
سنة
1994.
ومعروف عن
اللود عدو تبنيه لحق الشعب الصحراوي في
الحرية والاستقلال حيث كان يجهر بذلك أمام
الملأ ، مما سبب إزعاجا حقيقا للسلطات
المغربية ، نظرا لتجاوب العديد من الشباب
معه.اللود عدو من مواليد 1974 بامحاميد
الغزلان ، متزوج وله طفلة لم يتجاوز عمرها
شهرا.
و هذه ورقة تعريفية للمعتقل :
الاسم العائلي :
اللود
الاسم الشخصي:
عدو
اسم
الأب :
احمد ولد لحسن
اسم
الأم :
مامة منت عدو
تاريخ ومكان الازدياد : 1974 بامحاميد
الغزلان الرحالة
دخل
الجيش المغربي سنة 1994 وتميز بتمرده على
رؤسائه ، وتصريحه بالولاء للجبهة الشعبية
لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب.
وبعدما كان يعمل في الجدار العازل ، تم
تنقله إلى امحاميد الغزلان ، ونتيجة
لتماديه في التعبير عن مواقفه السياسية
وتأييده للمظاهرات التي عرفتها امحاميد
الغزلان ، خاصة أثناء استقبال المعتقل
السياسي البلاوي حمادي سنة 2003 ، تم طرده
من الجيش ، حيث نقل أكثر من مرة إلى
ورزازات وتم احتجازه في المستشفى العسكري
هناك ، حيث اخبرنا بان الأطباء حقنوه
بجرعات سامة ، مما سبب له الم في جميع
أنحاء الجسم وخاصة الرأس ، ليتم فصله بشكل
نهائي من الجيش سنة 2004. وقد اعتقله رجال
الدرك يوم 5 يونيو 2009 ، حينما كان يدعوا
المصلين إلى مقاطعة الانتخابات وتأييد
انتفاضة الاستقلال ، وبعد تعنيفه ، نقلوه
إلى مدينة زاكورة ليجد نفسه فى
السجن المحلي هناك . ومن المفترض حسب
مصادر من عين المكان ، تقديمه إلى
المحاكمة يوم الخميس 11 يونيو 2009 بتهمة
المس بالمقدسات وعرقلة السير وعرقلة
الحملات الانتخابية وإهانة موظف عمومي.
امحاميد
الغزلان يوم 10/06/2009
عودة إلى الخلف
|