|
إضرابات متواصلة بالسجون المغربية وحياة
المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجن
بولمهارز في خطر.
لازال الطلبة والمعتقلين السياسيين
الصحراويين
إبراهيم برياز،
خليهن أبو الحسن
وعلي
سالم أبلاغ
يواصلون لليوم الخامس والخمسين 55 معركتهم
البطولية المتجسدة في الإضراب المفتوح عن
الطعام في ظل التجاهل المنتهج من قبل
إدارة السجون المغربية التي تتمادى في
رفضها فتح الحوار والاستجابة لمطالب
المضربين وإنقاذ حياتهم، خاصة بعد تفاقم
أوضاعهم الصحية بشكل خطير إذ أنهم أصبحوا
غير قادرين على الحركة والكلام ويعانون من
أمراض خطيرة نتيجة إضرابهم عن الطعام،
فيما لازال المعتقل السياسي الصحراوي علي
سالم أبلاغ يقبع في مصحة السجن منذ السبت
الماضي وأكدت صادر متطابقة أنه يعاني من
فقدان الذاكرة الأمر الذي ينذر بخطورة
الوضع الصحي للمضربين عن الطعام ويهدد
سلامتهم الصحية والعقلية.
وفي سياق ذي صلة،
يواصل المعتقلون السياسيون الصحراويون
بالسجون المغربية "تيزنيت، أيت ملول،
إنزكان، تارودانت، بنسليمان والقنيطرة"
إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ الرابع من
الشهر الجاري وذلك تضامنا مع رفاقهم
المضربين عن الطعام بسجن بولمهارز بمراكش
المغربية، واحتجاجا على ما تعرض له
المعتقلون السياسيون الصحراويون بسجن
انزكان الرهيب من اعتداء وحشي على أيدي
موظفي السجن وما رافق ذلك من مداهمة
لغرفهم والعبث بممتلكاتهم ومصادرتها
والتعذيب والضرب المبرح حيث أصيبوا بجروح
متفاوتة ناهيك عن تشتيتهم على زنازن أخرى،
وما تلاها من منع للعائلات من زيارة
أبنائها وترحيل قسري للمدافع الصحراوي عن
حقوق الإنسان يحي محمد الحافظ والمعتقل
السياسي الصحراوي الناجم بوبا إلى من سجن
إنزكان إلى سجن أيت ملول وهما
معصوبا الأعين مكبلان
بالأصفاد.
عودة إلى الخلف
|