تفاصيل الأخبار
 

 

المدافع  الصحراوي عن حقوق الإنسان "  يحي محمد الحافظ إعزة " 

 عنوان  الحملة الدولية لإطلاق سراحه  وكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين

يقبع بزنزانة إنفرادية عقابية ( الكاشو)

يحيا محمد الحافظ إعزة     الناجم بوبا  

  

   لازال المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحيا محمد الحافظ إعزة " ( 43 سنة ) عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ـ فرع طانطان وعضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA والمعتقل السياسي الصحراوي " الناجم بوبا " ( 28 سنة )  محتجزان قسريا كل واحد منهما في زنزانة إنفرادية ( الكاشو ) بالسجن المحلي  بأيت ملول  ، وهي زنزانة لاتتعدى مساحتها 03 أمتار مربعة تنعدم فيها التهوية والإنارة والأفرشة والأغطية وبها مرحاض مكشوف  ويمنع فيها الكلام أو المناداة على  الحراس ،الذين يقومون بحراستهما ونشر الأخبار بين النزلاء تحرض على الكراهية والعـنصرية والقتل بمايفيد  بأنهما أعداء المغرب والملك في إشارة إلى موقفهما  السياسي من قضية الصحراء الغربية المناقض لموقف النظام المغربي .

   وجاء نقل المعتقين السياسيين الصحراويين " يحيا محمد الحافظ إعزة " و " الناجم بوبا " من السجن المحلي بإنزكان / المغرب  إلى السجن المحلي بأيت ملول / المغرب ضدا على رغبتهما ، واثناء  نقلهما الى السجن المذكور وأياديهم مكبلة وأعينهم معصوبة تعرضا للتعذيب من طرف حراس السجن و مباشرة وضعا في  زنزانتين إنفرديتين منفصلتين عن بعضهما البعض  الأولى في " حي التوبة" واالأخرى في " حي الرحمة " كشكل عقابي دون أن يخضعا للمجلس التأديبي طبقا للقانون 23 / 98 المنظم للسجون بالمغرب ، وهو ما يجسد نوايا الإدارة مسبقا في الإنتقام منهما وزملائهما بعد ترديدهم لشعارات سياسية تطالب بالإستقلال وتقرير مصير الشعب الصحراوي أثناء محاكمتهم بتاريخ 01 و 02 أبريل / نيسان 2009 بالغرفة الأولى والثانية جنايات بمحكمة الإستئناف بأكادير / المغرب ، حيث تعرضوا جميعا إلى الإعتداء الوحشي من طرف إدارة السجن المحلي بإنزكان / المغرب ، هذا الإعتداء انتهى بممارسة التعذيب على بعض السجناء ( بوعمود علي و بوبا الناجم و حسن خلاد و المحجوب عيلال وسلامة الشرافي ومحمود البركاوي وميارة المجاهيد و عبد الغني باني و الفقير لحسن ومحمد السالمي ) قبل تفريقهم على زنازن ومصادرة جميع أمتعتهم الشخصية ، مع   وضع " علي بوعمود " في زنزانة إنفرادية في السجن المحلي بإنزكان  ، كشكل من أشكال العقاب .

   وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون قد أقدمت بتاريخ 07 أبريل / نيسان 2009 و كرد فعل على ماوقع خلال المحاكمتين السابقتين على ترحيل المعتقلين السياسيين الصحراويين " يحيا محمد الحافظ " و " الناجم بوبا " إلى السجن المحلي بأيت ملول ( حوالي 10 كلمتر جنوب إنزكان ) ووضعهما في زنزانتين  إنفراديتين  محرومين و الى حدود اللحظة من جميع الحقوق كالإتصال بالعالم الخارجي واستعمال هاتف المؤسسة و الزيارة والفسحة  والعلاج واستعمال الأدوية التي تعرضت للإتلاف والمصادرة بالسجن المحلي بإنزكان / المغرب .

    وقد دخل المعتقلون السياسيون الصحراويون منذ أن شرعت إدارة السجن المحلي بإنزكان / المغرب  في الإنتقام منهم  في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 04 أبريل / نيسان 2009 ، الشيء الذي يمكن أن  يؤدي بالنسبة لحالات  ك  " يحيا محمد الحافظ إعزة " و " الناجم بوبا " و " علي بوعمود " إلى كارثة إنسانية بحكم تواجدهم في  زنازنة إنفرادية تفتقد للماء والسكر كمادتين أساسيتين لمواصلة   الإضراب المفتوح عن الطعام .

   وحسب إفادة عائلة المعتقلين السياسيين الصحراويين ، فإن المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحيا محمد الحافظ " الذي يقضي عقوبة ابتدائية قاسية مدتها 15 سنة سجنا نافذا ، مصاب بمجموعة من الأمراض ، كالربو الحاد والروماتيزم وفقر الدم والجهاز الهضمي متأثرا بالإضرابات السابقة  عن الطعام ، حيث قضى أكثر من 03 أشهر بالمصحة السجنية بإنزكان / المغرب ، وهي نفس المدة تقريبا التي قضاها المعتقل السياسي الصحراوي " بوبا الناجم " المحكوم ب 04 سنوات سجنا نافذا في نفس المصحة بعد إصابته بمرض الكلي ومرض العيون ، حيث تم نقله بعد أن ساءت أحواله الصحية إلى "  المستشفى الإقليمي الحسن الثاني "  بأكادير / المغرب ، وظل يواصل علاجه به لمدة 15 يوما قبل إرجاعه إلى المصحة ذاتها ، التي كان يواصل علاجه مرتبطا بمواعيد الدكتورة المشرفة على علاجه بقسم الكلي بالمستشفى المذكور . 

 المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية: 09 أبريل / نيسان 2009 

  

عودة إلى الخلف