تفاصيل الأخبار
 

 

 

عائلات صحراوية تحمل الدولة المغربية مسؤولية حياة أبنائها المضربين

 

   أصدرت عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين ، " إبراهيم برياز " و " علي سالم أبلاغ " و " خليهن أبوالحسن " ، بيانا يوم الأحد 08 مارس / آذار 2009  ، توصلت اللجنة بنسخة منه ، طالبت من خلاله المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وكل الضمائر الحية عبر خارطة المعمور ، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة أبنائها  من موت وشيك داخل السجن المحلي بولمهارز بمراكش/ المغرب ، بعد أن قضوا أكثر من 24 يوما في إضرابهم المفتوح عن الطعام إحتجاجا على  وضعيتهم المزرية بداخل السجن المذكور وكذا على حرمانهم من : متابعة دراستهم – الفسحة – التطبيب – الزيارة المفتوحة – الجرائد –  تغذية متوازنة –  محاكمة عادلة - وضمان حقوقهم كاملة كمعتقلي رأي . 

   وحسب البيان، أكدت عائلات المعتقلين أن  الدولة المغربية  تتمادى في رفض الإستجابة لمطالب أبنائها وتدير ظهرها غير مكترثة بوضعهم الصحي الخطير   ، بل أقدمت على خطوات غير مسؤولة إتجاههم من خلال حرمانهم من حقهم في التعليم و متابعة دراستهم حيث تنكرت إدارة جامعة الحسن الأول بسطات / المغرب ،  لصفتهم كطلبة يتابعون دراستهم بها  بالرغم من توفرهم على وثائق إدارية رسمية تثبت تسجيلهم واجتيازهم للإمتحانات الجامعية وهو ما  اعتبرته العائلات تواطأ مفضوح لمسئولي هذه الإدارة ،يجعل هذه الأخيرة في  تناقض صارخ مع مبادئ المواثيق الدولية المتعلقة بالحق في التعليم ، بل إعتبروها  مؤامرة مكشوفة تحاك ضد أبنائهم المضربين للإجهاز على حقهم في إستكمال  الدراسة واستهتارا لحقهم في الحياة .
   وحملت العائلات أيضا الدولة المغربية المسؤولية المباشرة عما قد يصيب المعتقلين السياسيين من أضرار بدنية أونفسية  ، وناشدت كل المنظمات والهيئات الحقوقية  و الرأي العام   الوطني والدولي وكل القوى الحرة عبر العالم بالضغط  بكل الوسائل المشروعة على النظام المغربي للإفراج الفوري واللآمشروط عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين داخل السجون المغربية وللإستجابة الفورية للمطالب المشروعة لأبنائهم المضربين عن الطعام كمعتقلين سياسيين وبتمتيعهم بحقهم في مواصلة التعليم وإنقاذ حياة  أبنائهم من الخطر الشديد . 

 

عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم

الأحد  08  مارس / آذار  2009