|
الشبان الصحراويين
الستة يصلون إلى مدينة العيون
وسط حراسة مشددة

شماد مرزوك
حياة الركيبي
ميمونة أميدان

محمد فاضل
العسيري محمد دعنون
النكية الحواصي
وصل الشبان الصحراويون
الستة إلى مدينة العيون / الصحراء الغربية
صبيحة يوم الجمعة
07
آب / أغسطس
2009
وسط حراسة مشددة شاركت فيها كل الأجهزة
الاستخباراتية المغربية.
وصرح
أحد الشبان الستة أنه ومباشرة بعد وضعه
وزملائه بالقوة في سيارة مدنية مخصصة لنقل
الركاب ومصادرة الهواتف النقالة تمت
ملاحقتهم من طرف حوالي
10
سيارات تابعة للدرك و الشرطة والقوات
المساعدة حتى الطريق المؤدية إلى مدينة
تزنيت، حيث تكلفت سيارتين تابعتين للدرك
بمرافقتهم عبر كل المدن والقرى الرابطة
بين مدينة أكادير ومدينة العيون / الصحراء
الغربية.
وأضاف
يقول أن السيارة التي تقلهم لم تتوقف في
أية مدينة من المدن وظلوا جميعا ممنوعين
من الراحة أو اقتناء أي شيء أو الجلوس في
المقاهي على طول المسافة التي تبلغ حوالي
650
كولمتر، فقط يتم توقيف السيارة في نقاط
المراقبة التي يحرسها الدرك والشرطة، حيث
يتعرضون للاستنطاق وتؤخذ جميع معلوماتهم
الشخصية وهم داخل السيارة، باستثناء مركز
الشرطة المغربية (06
كولمترات شمال
مدينة العيون / الصحراء الغربية )، الذي
كانت تتواجد به عناصر الشرطة بزي مدني
بكثافة، حيث تم إخراجهم جميعا من السيارة
وعزلهم عن بعضهم البعض من أجل استنطاقهم
وتعريضهم للتهديد والاعتداء، خاصة بالنسبة
للشاب الصحراوي "
محمد فاضل العسيري
" الذي يشتكي من آلام على مستوى بطنه بعد
تلقيه لكمات من طرف عناصر الشرطة من فرقة
الموت بإشراف من ضابط الشرطة " عبد العزيز
أنوش ".
وظلت
عناصر الشرطة تلاحق السيارة التي تقلهم
إلى منزل المواطنة الصحراوي "
فاطمة أميدان
" الكائن بحي الإنعاش، حيث استقبلوا
بزغاريد النساء والشعارات المتضامنة مع
الشبان الصحراويين، الذين منعتهم السلطات
المغربية من السفر إلى العاصمة البريطانية
لندن، الشيء الذي دفع بعناصر الشرطة
للتدخل وقمع المواطنين الصحراويين ومنعهم
من الاحتفاء بالرجوع الاضطراري لإبنائهم
من مطار المسيرة بمدينة أكادير / المغرب.
وعلى
إثر تدخل قوات القمع المغربي أصيبت
المواطنة الصحراوي "
إزانة أميدان
" بجروح على مستوى اليد اليسرى والرجل
اليمنى وأصيب المدافع الصحراوي عن حقوق
الإنسان "
المحجوب أولاد الشيخ
" بجروح على مستوى ذراعه الأيمن، ولم يسلم
الشبان الستة أيضا من الاعتداء بالضرب
مجددا، خاصة "
محمد دعنون
" و "
حياة الركيبي
" و "
ميمونة أميدان
"، كما أن عناصر الشرطة حاولت مداهمة
المنزل المذكور بعد ترديد العائلات
المستقبلة لشعارات سياسة تطالب بتقرير
المصير والاستقلال ورفعها لعلم الجمهورية
العربية الصحراوية الديموقراطية.
ولازالت لحد الآن السلطات المغربية تستنفر
قواتها من شرطة وقوات مساعدة وشيوخ
ومقدمين حضريين لمراقبة منازل الشبان
الستة وفرض حصار مشدد على كافة الأزقة
والشوارع المؤدية لها.
وللتذكير فإن الشبان الستة "
النكية الحواصي
" (19 سنة ) و "
أميدان ميمونة
" ( 17 سنة ) و "
محمد فاضل العسيري
" ( 24 سنة ) و "
حياة الركيبي
" (19 سنة ) و "
شماد رزوق
" ( 20 سنة ) و "
محمد دعنون
"( 20 سنة ) تعرضوا للمنع من السفر إلى
لندن بتاريخ 05 آب / أغسطس
2009
بمطار المسيرة بأكادير وظلوا على إثر هذا
الإجراء التعسفي في اعتصام وإضراب مفتوح
عن الطعام بذات المطار لمدة تقارب30
ساعة على الأقل
إلى أن أرغمتهم السلطات المغربية على
المغادرة بعد أن أقدمت على الاعتداء عليهم
ونقلهم بالقوة وسط حصار مشدد شمل جميع
جنبات المطار المذكور.
المكتب التنفيذي
لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية:07
آب / أغسطس
2009
عودة إلى الخلف
|