تفاصيل الأخبار
 

 

معتقل سياسي صحراوي يؤكد تعرضه للتعذيب والتهديد بالإغتصاب

من أجل توقيع محضر الضابطة القضائية  

               المعتقل السياسي الصحراوي " المحجوب عيلال "

   توصل المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بشهادة المعتقل السياسي الصحراوي " المحجوب عيلال " ( 22 سنة )  المتواجد رهن الإعتقال الإحتياطي تحت رقم 84194  بالسجن المحلي بإنزكان / المغرب منذ 29 يناير / كانون الثاني 2009 بعد إحالته على الوكيل العام وقاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بأكادير / المغرب .

   وأكد المعتقل السياسي الصحراوي " المحجوب عيلال " في شهادته بعد أن حيى صمود الشعب الصحراوي والمعتقلين السياسيين الصحراويين وحيى شهداء القضية الصحراوية مثمنا دور الجماهير الصحراوية في انتفاضة الإستقلال ، أنه من مواليد 17 ـ 11 ـ 1987 بمدينة طانطان / جنوب المغرب تعرض للإعتقال السياسي بتاريخ 26 يناير / كانون الثاني 2009 ، حوالي الساعة 04 بعد الزوال من طرف 11 عنصرا من رجال الشرطة بزيهم الرسمي بحي عين الرحمة أين يتواجد منزل عائلته ، قاموا بتوقيفه بالقوة وإرغامه على صعود سيارة الشرطة التي توجهت مباشرة إلى مقر الشرطة القضائية بالمدينة المذكورة بعد تكبيل يديه وتعصيب عينيه .

   وبمقر الشرطة القضائية أكد تعرضه للتعذيب النفسي والجسدي لعدة ساعات بدون أن توجه له تهمة محددة إلى أن انهارت قواه ، ليفاجئ بمجموعة من الضباط محاطين به يقومون باستنطاقه حول مجموعة من الأفعال ذات المنحى الإجرامي ، والتي أكد عدم معرفته بها فمر من ظروف صعبة كلها رعب وضغط في محاولة لإرغامه على التصريح بهذه الأفعال ، لكنه  رفض مؤكدا تشبثه بتقرير مصير الشعب الصحراوي .

   وكلما كان يرفض الأفعال الإجرامية كانت الشرطة تشدد الخناق عليه وتقوم بممارسة الإعتداء عليه ، والذي انتهى حسب إفادته بالضغط عليه بالقوة وتهديده بالإغتصاب من أجل توقيع محضر الضابطة القضائية دون أن يطلع عليه أو يعلم بالتهم الموجهة ضده والتي فوجئ بمضمونها وهو ماثل بعد رحلة دامت 06 ساعات على متن سيارة ذات الدفع الرباعي أمام الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بأكادير والذي أحاله على السجن المحلي بإنزكان في انتظار محاكمته رفقة معتقلين سياسيين صحراويين " حسن خلاد " و " علي بوعمود " والتي تم تأجيلها إلى غاية 16 أبريل / نيسان 2009 .

   وأضاف أنه ونتيجة ترديده ورفاقه شعارات تطالب بتقرير المصير والإستقلال ، أقدمت إدارة السجن على ممارسة التعذيب عليهم جميعا بتاريخ 03 أبريل / نيسان 2009 ، حيث فوجئ ومجموعة من أصدقائه حوالي الساعة الثانية صباحا بتاريخ 04 أبريل / نيسان 2009 بمداهمة الزنزانة رقم 04 من طرف عشرات الموظفين ، الذين قاموا بتكبيل أياديهم إلى الوراء وضربهم ضربا مبرحا قبل اقتيادهم إلى ساحة بعيدة بعض الشئ عن عيون النزلاء ، حيث كبلت أرجلهم وأياديهم معا ومورست عليهم الفلقة ( الضرب بواسطة عصا على أسفل الرجلين ) مع ضربهم على المناطق الحساسة من جسمهم والضغط عليهم من أجل تغيير قناعاتهم من قضية الصحراء الغربية والهتاف بحياة ملك المغرب ، وهو ما ظل رفقة زملائه يرفضون مقررين الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بداية من 04 أبريل / نيسان 2009  بعد تفريقه وزملائه على غرف أخرى ، حيث أصبح هو بحي الأحداث مع العلم أنه يبلغ من العمر 22 سنة ، أي أنه ليس قاصرا ( حي الأحداث يتواجد به نزلاء تحت السن 18 ) .

   وفي الأخير أكد المعتقل السياسي الصحراوي " المحجوب عيلال " تشبثه بتقرير المصير والإستقلال وبالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي ، مطالبا المنتظم الدولي بتطبيق الشرعية الدولية والضغط على الدولة المغربية لإحترام حقوق الإنسان وتفعيل آلية دولية لهذا الغرض ممثلة في توسيع صلاحية المينورسو لتشمل حقوق الإنسان ووقف استنزاف ثروات الصحراء الغربية ، مناشدا الجمعيات الحقوقية والضمائر الحية بالتحرك لإيفاد مراقبين دوليين لمراقبة المحاكمات السياسية بالصحراء الغربية والمغرب . 

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية : 07 أبريل / نيسان 2009

عودة إلى الخلف