|
بيـــــــــان
يستمر النظام التوسعي
المغربي في تقديم دروس في انتهاك حقـوق
الإنســــــــان
و التمرد على
القانون الدولي ضاربا بعرض
الحائط كل المواثيق و القرارات
والأعراف
الدولية حتى أصبح يتصدر قائمة
الأنظمة المستبدة في العالم فما
أن
يستفيق من ضربة
موجعة لمنظمة دولية حقوقية وإنسانية
حتى يتلقى أخرى اشد
. غير أن الشعب
الصحراوي العصي عن التدجين لازالت
انتفاضته الأسطورية التي كان
الأطفال والشيوخ
والنساء الشرارة التي أطلقتها تؤرق
مضجع الدولة المغربية.
يأتي هذا
في وقت لازال فيه المعتقلون السياسيون
الصحراويون يكابدون ظلمة الزنازن
الرهيبة
تأدية منهم لضريبة انتمائهم
للشعب الصحراوي فبعد أن علق المعتقل
السياسي
الصحراوي عبد الله حسان بسجن بن
سليمان إضرابه عن الطعام نتيجة رضوخ
إدارة
السجن
المغربية لمطالبه العادلة والمشروعة
وفي وقت خاض فيه المعتقلون السياسيون
الصحراويون
بالسجن لكحل إضرابا عن الطعام لمدة 48
ساعة كخطوة اندارية منهم في حالة عدم
استجابة
إدارة السجن لمطالبهم العادلة.
لازال كل من
المعتقلين السياسيين الصحراوين خليهن أبو
الحسن و إبراهيم برياز و علي سالم
أبلاغ بسجن
بولمهارز يخوضون اضربا بطوليا عن
الطعام وصل يومه 22 في وضعية
صحية لا
تزداد إلا سوءا مطالبين من خلاله
بحقهم في التمتع بكافة القواعد
النموذجية
الدنيا
لمعاملة السجناء وإطلاق سراحهم و كافة
المعتقلين السياسيين الصحراويين .
وانطلاقا من الواجب الو طني و
الأخلاقي و المسؤولية الملقاة على
عاتقـنـا نعلــن نحن الطلبة الصحراويين
للرأي العام الدولي الوطني و الطلابي ما
يلي
:
- تشبثنا بحق الشعب الصحراوي في تقرير
المصير و الاستقلال.
- تمسكنا بالجبهة الشعبية لتحرير
الساقية الحمراء واد الذهب كممثل و حيد و
شرعي
للشعب الصحراوي.
- تضامننا مع المعتقلين السياسيين
الصحراويين المضربين عن الطعام بالسجن
لكحل
وسجن بولمهارز و مطالبتنا بإطلاق سراحهم
كافة و الكشف عن مصير المختطفين المجهولي
المصير
و
أسرى الحرب الصحراويين.
- تنديدنا بالترحيل القسري الذي تعرض له
المعتقل السياسي الصحراوي مصطفى عبد
الدائم من
سجن
ايت ملول إلى سجن تزنيت.
- استنكارنا لجريمة الاغتصاب البشعة التي
تعرضت لها المناضلة الصحراوية حياة
الركيبي في
دهاليز
الشرطة المغربية بالعيون العاصمة المحتلة.
- تنديدن للتدخل الهمجي الدي طال المعطلين
والعمال الصحراويين باسا قلعة الصمود
والتحدي
- مطالبتنا المنتظم الدولي بفتح تحقيق حول
جريمة الاغتيال الجبانة التي تعرض لها
الطالبين الصحراويين بابا خيا و الحسين
لكتيف وتقديم الجناة للعدالة.
ستظل أيادينا ترفع شارة
النصر رغم ثقل القيود وأصواتنا المبحوحة
صرخات شعب يأبى التدجين تهز صمت الزنازين
الباردة والموحشة وزخمها الثوري يضعضع
أركان الاستعمار مادمنا نعرف مسبقا أننا
لن نموت إلا جوعا أو مساجين
الطلبة الصحراويين
06/03/ 2009
موقع
اكاديرالصامد
|