تفاصيل  الأخبار
 

  

بيـــان تضـامني

   إن النظام التوسعي المغربي ذات الأصول القروسطية والطبيعة الاستبدادية لازال يستمر في تمتين أركان بيته على جماجم وعظام الشعبين الصحراوي والمغربي الشقيق مديرا ظهره للمجتمع الدولي قاطبة وضاربا بعرض الحائط  لكل تلك المبادئ والقيم والمثل الإنسانية النبيلة مميطا النقاب عن ذلك الوجه الحقيقي القبيح والبشع الذي يميزه .

   فبعد أربعة أيام من تعليق المعتقلين السياسيين الصحراويين  بسجن انزكان الرهيب "حسنة خلاد" و"محمود البركاوي" إضرابهم البطولي عن الطعام والذي وصل  يومه السابع والخمسون كابدوا فيه محنة السجن والسجان وسط وضع صحي كارثي يهدد السلامة البدنية النفسية والعقلية نتيجة الإضراب ومضاعفاته الخطيرة ،يأتي هذا في وقت لازال فيه المعتقل السياسي الصحراوي بسجن ايت ملول الموحش "يحيى محمد الحافظ" يستمر في خوض معركة الأمعاء الفارغة التي وصلت يومها الواحد والستين متحديا بذلك جبروت الجلاد الجبان رافضا سياسة الخضوع والخنوع لقانون الغاب الذي يؤطره النظام المغربي السادي.

   إن صمود هؤلاء الأبطال الأشاوس ومن خلال ملحمتهم البطولية التي صنعوها سجلوا للتاريخ دروسا مرصعة بحروف من ذهب من صلابة القناعة الثورية ورساخة المبادئ الوطنية ووقوفهم نخلة شامخة شموخ الجبال في وجه كل محاولات الاستلاب والابتلاع التي ينهجها النظام الاستعماري المغربي  محاولا من خلالها فرض واقع الإذلال والاستغلال والتبعية، ليعلنوها صرخة شعب يأبى التدجين ويصر إصرارا أسطوريا على انتزاع حقه في بناء كيان مستقل – الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية- على كافة ربوع وطنه حتى ولو تطلب منه ذلك جعل هذا الأخير أكبر مقبرة للشهداء.

   إننا كطلبة صحراويين وانسجامنا مع واجبنا الوطني نأبى إلا أن نرفع شارات النصر عاليا لهؤلاء الصناديد الأبطال الذين رسموا تضاريس هذا الوطن بالكثير من الحزن والدمع والآلام لكن بالكثير من العزم والصمود والإصرار ، ومن منطلق المسؤولية التاريخية الجبارة الملقاة على عاتقنا نعلن للرأي العام الدولي ، الوطني والطلابي ما يلي :

  * تشبثنا بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير المفضي حتما للاستقلال التام.

  * تمسكنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب كممثل شرعي وحيد وأوحد للشعب الصحراوي.

  * تضامننا مع المعتقل السياسي الصحراوي "يحيى محمد الحافظ" الذي يستمر في إضرابه  البطولي عن الطعام (61 يوما) وتحميلنا الدولة التوسعية المغربية عواقبه الوخيمة.

  * تنديدنا بلعبة الصمت التي لازالت الأمم المتحدة تمارسها أمام الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها أجهزة الدولة المغربية في حق أبناء الشعب الصحراوي.

  * مطالبتنا بفتح تحقيق دولي حول جريمة الاغتيال الجبانة التي تعرض الطالبين الصحراويين "بابا خيا" و"الحسين لكتيف" وبالعمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير المختطفين مجهولي المصير الصحراويين بالسجون والمعتقلات المغربية الرهيبة.

  * تضامننا مع نضالات كافة الطبقات المسحوقة في أوساط الشعب المغربي الشقيق.

ستظل أيادينا ترفع شارات النصر رغم ثقل القيود وأصواتنا المبحوحة صرخات شعب يأبى التدجين يهز صمت الزنازن الباردة والموحشة وزخمها الثوري يضعضع أركان الاستعمار مادمنا مسبقا نعرف أننا لن نموت إلا جوعى أو مساجين

الطلبة الصحراويين

موقع اكادير الصامد

05/06/2009

عودة إلى الخلف