تفاصيل  الأخبار
 

   

وفاة طفل صحراوي جراء إنفجار لغم أرضي بسيارة رباعية الدفع بمنطقة " نكب لعكال " بضواحي مدينة الزاك / جنوب المغرب .

 

 

   هز لغم أرضي صباح يوم الخميس 02 سبتمبر / أيلول 2010 في حدود الساعة الثامنة و النصف صباحا بمنطقة " نكب لعكال " المحاذية لوادي " تيغزرت " ، سيارة رباعية الدفع من نوع ( لاندروفير ) على متنها المواطن الصحراوي " ديدا عبد الدائم " رفقة ابنه و مرافقه ، حيث كان يتفقد قطيعه من الإبل بالمنطقة المذكورة و التي توجد بنفوذ جماعة " لبيرات " بمقربة من الطريق الرئيسي المؤدي لمدينة الزاك / جنوب المغرب .

   خلف هذا الحادث المأساوي وفاة الطفل الصحراوي " سعيد عبد الدائم " البالغ من العمر ( 14 ) سنة ، كما أصيب والده " ديدا عبد الدائم " البالغ من العمر ( 71 ) سنة ، بردود و جروح غائرة و خطيرة على مستوى الوجه و الساقين ، في حين أصيب الشاب الصحراوي " بوسحاب بنعمر " البالغ من العمر ( 20 ) سنة ، بكدمات و جروح بليغة على مستوى الوجه و اليدين ، فيما تناثرت أشلاء السيارة إلى أجزاء و قطع نتيجة قوة الانفجار .

    و ظل الجرحى ملقون على الأرض لأكثر من ستة ساعات في انتظار وصول سيارة الإسعاف ، التي نقلت الضحايا إلى المستشفى الإقليمي بمدينة آســا / جنوب المغرب ، حيث أزيلت شظايا اللغم من أجسام كل من : " ديدا عبد الدائم " _ " بوسحاب بنعمر " ، الذين يوجدا في حالة صحية متدهورة جراء إصابتهما الخطيرة و تماطل السلطات المغربية في إسعافهم في الوقت المناسب .

   و نشير إلى أن العديد من الضحايا قد سقط في أوقات و أماكن مختلفة بين قتيل و جريح بسبب الألغام المنتشرة بشكل عشوائي ، علما أن هذه المناطق المحاذية و البعيدة عن الجدار ينشط بها معظم المواطنين الصحراويين البدو لرعي قطعانهم من الإبل و المواشي  ، إلا أن الدولة المغربية المسئولة عن زرع هذه الحقول بالألغام ترفض تطهيرها و تحديد خريطة لها ، ليتمكن المواطنون الصحراويون من تفادي الأخطار المحدقة بحياتهم اليومية ، كما هي ترفض التكفل بالضحايا الذين بترت أطرافهم و توفير العلاج اللازم لدوي العاهات المستديمة الناجين من هذه الحوادث المميتة .

عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم

السبت 04 سبتمبر / أيلول 2010

عودة إلى الخلف