|
الطلبة الصحراويون بالموقع الجامعي الرباط
نضال متواصل ضد الغزاة
في خضم الوقفات التي ينظمها أبناء الشعب
الصحراوي داخل كافة مدن و مداشر الوطن
الصحراوي المحتل ، و سيرا على خطى شهدائنا
الأبرار
الذين
استرخصوا دمائهم الزكية و الطاهرة في سبيل
حرية و كرامة الشعب الصحراوي الأبي ، أبى
الطلبة الصحراويون بالموقع الجامعي الرباط
أمس الأربعاء 29 أبريل 2009 إلا أن ينظموا
وقفة سلمية أمام الحي الجامعي السويسي
الأول على الساعة 21.00 ليلا للتنديد
بسياسة المحاكمات الصورية التي يتعرض لها
أبناء هدا الشعب و التي كان آخرها محاكمة
الطالب الصحراوي و المعتقل السياسي "خليهنا
أبو الحسن"بمحكمة
الظلم و الجور المغربية بمدينة مراكش
المغربية ، و التي من خلالها تم إثبات
الحكم الصادر عن المحكمة الإبتدائية و
القاضي بسنتين سجنا نافدة في حق المعتقل
السياسي على خلفية مواقفه السياسية من
قضية الصحراء الغربية ، و أيضا المحاكمة
الجائرة التي تعرض لها كل من المعتقلين
السياسيين الصحراويين "حسنا
خلاد"
و "مولاي
علي بوعمود"
و "المحجوب
عيلال"
بمحكمة أكادير و التي أدانتهم بسنتين سجنا
نافدة على خلفية مشاركتهم في الوقفات
السلمية التي شهدتها مدينة الطنطان في
الإحتفالات المخلدة لذكرى إعلان الجمهورية
العربية الصحراوية الديموقراطية .
و قد رفعت خلال هده الوقفة العديد من
الشعارات الوطنية المطالبة بتقرير مصير
الشعب الصحراوية و بوقف إنتهاكات حقوق
الإنسان بالمنطقة من قبيل :
* لا بديل لا بديل عن تقرير المصير
* يا نظام يا محتل الإعتقال ماهو حل
* الحرية و الأمل للمختفي و المعتقل
* بآسم الشعب بآسم الجبهة الشعبية كديناها
نار فنار تحت أقدام الرجعية
* إدا الشعب يوما أراد الحياة
* نشيد النار و الحديد
ليفتح بعد دلك المجال للمداخلات التي صبت
جلها في التنديد بسياسة المحاكمات الجائرة
التي يتعرض لها كافة أبناء الشعب الصحراوي
داخل كافة مناطق تواجدهم ، مطالبين في
الوقت نفسه بانصياع الدولة المغربية
لمقتضيات القانون الدولي القاضي بوقف
إنتهاكات حقوق الإنسان و بتطبيق مقتضيات
الشرعية الدولية و تمكين الشعب الصحراوي
من حقه في تقرير المصير و الإستقلال التام
، كما أشاد الطلبة الصحراويون بنضالات
الشعب الصحراوي داخل المناطق المحتلة و
المواقع الجامعية و السجون المغربية ، و
التي كان آخرها المعركة البطولية التي
خاضها معتقلو الصف الطلابي الصحراوي "براهيم
برياز"
و "علي
سالم أبلاغ"
و "خليهنا
أبو الحسن"
بسجن بولمهارز بمراكش المغربية و التي
دامت 56 يوما أبان خلالها المضربون عن
وحدة الجسم الصحراوي و عن حجم المعاناة
التي يتكبدها المعتقلين السياسيين
الصحراويين داخل السجون المغربية .
كما طالب الطلبة الصحراويون بإطلاق سراح
كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين و
بضرورة توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل
مراقبة حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة .
يبقى أن نشير في الختام إلا أننا كطلبة
صحراويين متشبعين بمبادئ ثورة 20 ماي
المجيدة و بفكر الشهيد الولي مصطفى السيد
نرفض رفضا باتا كل المحاولات الدنيئة التي
تحاول أجهزة المخابرات المغربية زرعها
داخل صف الطلبة الصحراويين و التي كان
آخرها البيان المنسوب للعميل و الجلاد رضا
الطاوجني بالموقع الجامعي أكادير الذي
يحاول إختراق الصف الطلابي الصحراوي ، و
نقول له و لأمثاله بأننا مستعدون دائما
للتصدي لجميع المخططات و موقفنا واحد من
قضية الشعب الصحراوي من الموقع الجامعي
طنجة إلى الموقع الجامعي أكادير ألا و هو
حقنا في تقرير المصير و الإستقلال التام
على كافة ربوع الوطن الصحراوي المغتصب .
و نقول كما قال الشهيد الولي مصطفى السيد
:
"
الثورة لا تترك الشباب على الهامش بل
وضعته ليعيش المرحلة من أظافر الرماد، تلك
الأظافر الموخزة في قلب ما يدعى بالعنصرية
أو مصطلح أكثر شراسة إنها الإمبريالية
".
الطلبة الصحراويين
موقع الرباط
29/04/2009
عودة إلى الخلف
|