|

بمناسبة اليوم العالمي
للصحافة: لجنة حقوقية تطالب بفسح المجال
للصحفيين لنقل معاناة الصحراويين بالصحراء
الغربية وجنوب المغرب.
عبرت اللجنة الصحراوية لمراقبة حقوق
الإنسان بأسا عن استنكارها الشديد
لاستمرار الدولة المغربية في تكريس سياسة
التعتيم الإعلامي المفروض على الصحراء
الغربية وجنوب المغرب، ودعت المنتظم
الدولي والمنظمات الحقوقية والصحفية إلى
الضغط على الدولة المغربية من أجل فسح
المجال للصحافة والإعلاميين في نقل الواقع
الحقيقي الذي يعيشه الصحراويون، مسجلة
امتعاضها من التعامل الإزدواجي لبعض
الصحفيين بالمغرب والعالم العربي مع قضية
الصحراء الغربية، وتجردهم من المهنية
والمصداقية في نقل المعاناة المستمرة
للصحراويين مع أبشع صور انتهاكات حقوق
الإنسان اليومية وما يتعرض له الصحفيين
الصحراويين من تضييق ومنع واعتقال أحيانا
كحالة الأستاذ الصحفي المصطفى عبد الدائم
المحكوم بثلاثة سنوات سجنا نافذ بسبب
تعبيره عن رأيه لا غير.
وأشارت اللجنة في بيان لها بمناسبة احتفال
الإعلاميين باليوم العالمي للصحافة أن
الصحراويين محرومون من حقهم في المعلومة
وحرية الرأي والتعبير، مؤكدة أن الدولة
المغربية تلجأ إلى اعتماد الرأي الأحادي
الرسمي بخصوص قضية الصحراء الغربية وتعمل
على الترويج لمغالطات وأكاذيب والتجريح
بحق
المجاهرين بمطلب تقرير مصير الشعب
الصحراوي وباستقلاله، مثيرة الانتباه في
ذلك إلى ازدواجية معايير بعض المنابر
الإعلامية بالمغرب وبالدول العربية.
وطالبت اللجنة الصحراوية لمراقبة حقوق
الإنسان بأسا الدولة المغربية بوقف كل
المضايقات المنتهجة ضد الصحفيين
الصحراويين، وبإطلاق سراح الكاتب الصحفي
الصحراوي المصطفى عبد الدائم وكافة
المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون
المغربية، مجددة تضامنها المبدئي مع كافة
الأقلام الحرة التي تعاني من التضييق
والمنع والعقوبات السالبة للحرية.
بـيـان
تحتفل الأسرة الإعلامية باليوم العالمي
للصحافة في الوقت الذي يعاني فيه
الصحراويين داخل مدن الصحراء الغربية
وجنوب المغرب من تعتيم إعلامي واسع، هم
بالأساس طمس معاناتهم المستمرة مع أبشع
صور انتهاكات حقوق الإنسان اليومية
وحرمانهم من حقهم في المعلومة وحرية الرأي
والتعبير، مقابل لجوء الدولة المغربية إلى
اعتماد الرأي الأحادي الرسمي بخصوص قضية
الصحراء الغربية والترويج لمغالطات
وأكاذيب والتجريح
بحق
المجاهرين بمطلب تقرير مصير الشعب
الصحراوي وباستقلاله، وازدواجية معايير
بعض المنابر الإعلامية بالمغرب وبالدول
العربية ضربا لمصداقية الصحافة، ناهيك عن
التضييق والمنع والاعتقال أحيانا الذي
يطال الصحفيين الصحراويين كحالة الأستاذ
الصحفي المصطفى عبد الدائم المحكوم بثلاثة
سنوات سجنا نافذ بسبب تعبيره عن رأيه.
واللجنة الصحراوية لمراقبة حقوق الإنسان
بأسا، إذ تهنئ كافة الإعلاميين نساء ورجال
بهذه المناسبة في سائر أصقاع العالم، تدعو
الصحفيين الشرفاء إلى العمل على تكريس
إعلام حر ونزيه يخدم الشعوب بتجرد
وبمصداقية وبنوع من الأمانة الصحفية،
وتسجل:
*
استنكارها الشديد لاستمرار الدولة
المغربية في تكريس سياسة التعتيم الإعلامي
المفروض على الصحراء الغربية وجنوب
المغرب.
*
امتعاضها من التعامل الإزدواجي لبعض
الصحفيين بالمغرب والعالم العربي مع قضية
الصحراء الغربية، وتجردهم من المهنية
والمصداقية.
*
مطالبتها الدولة المغربية بوقف كل
المضايقات المنتهجة ضد الصحفيين
الصحراويين، وبإطلاق سراح الكاتب الصحفي
الصحراوي المصطفى عبد الدائم وكافة
المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون
المغربية.
*
تضامنها المبدئي مع كافة الأقلام الحرة
التي تعاني من التضييق والمنع والعقوبات
السالبة للحرية.
* دعوتها
المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية
والصحفية إلى الضغط على الدولة المغربية
من أجل فسح المجال للصحافة والإعلاميين في
نقل الواقع الحقيقي الذي يعيشه الصحراويون
بالصحراء الغربية وجنوب المغرب.
عن اللجنة الصحراوية
لمراقبة حقوق الإنسان بأسا
أسا/جنوب المغرب
بتاريخ 03/05/2009
عودة إلى الخلف
|