تفاصيل الأخبار
 

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تحمل مندوبية السجون المسؤولية الكاملة لإنقاذ حياة المضربين عن الطعام.

   راسلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الفاتح من الشهر الجاري المندوب العام للسجون من أجل التدخل العاجل لإنقاذ حياة المضربين عن الطعام بالسجن المدني بمراكش وذلك  احتراما للحق في الحياة، مشيرة أنه لازال الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الطلبة الصحراويون بالسجن المدني بمراكش،  إبراهيم برياز رقم الإعتقال98187 ،و  خليهن أبو الحسان رقم الإعتقال 93981 ، وعلي سالم أبلاغ رقم الإعتقال 98188 ، متواصلا منذ 13فبراير 2009، أي دخول الإضراب يومه السابع والأربعين وهو الأمر الذي أصبح يتهدد حياة المضربين في كل لحظة وحين، وهو ما يجعل عائلاتهم يوجدون في وضعية من القلق والخوف الكبير على فقدان أبنائهم، تؤكد الجمعية وحسب العائلات فإن أوضاع أبنائهم  أصبحت جد خطيرة، وتنذر بوقوع الفاجعة، مما يشكل مسا بالحق في الحياة والحق في السلامة البدنية للمضربين .
   مراسلا المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان المندوب العام من أجل التدخل العاجل وتحمل مسؤولياته الكاملة لإنقاذ حياة المضربين قبل وقوع أية فاجعة. كما طالبه بفتح الحوار مع المعتقلين المضربين وعائلاتهم للنظر في مطالبهم العادلة، ومن ضمنها تجميعهم وعزلهم عن سجناء الحق العام وتوفير الظروف المناسبة لهم لمواصلة الدراسة وتمكينهم من الزيارة والفسحة والتطبيب والجرائد، وكل ما هو متعلق بتحسين شروط اعتقالهم، واحترام كرامتهم وكرامة عائلاتهم، وهي المطالب البسيطة والمشروعة المنصوص عليها في القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء وفي القانون المنظم للسجون 23/98..

عودة إلى الخلف