|

اعتداء على المعتقلين السياسيين
الصحراويين
بالسجن المحلي بإنزكان / المغرب
أقدمت إدارة السجن
المحلي بإنزكان / المغرب بتاريخ 03 أبريل
/ نيسان 2009 على الإعتداء على المعتقلين
السياسيين الصحراويين بسبب ترديدهم
لشعارات سياسية تطالب بتقرير مصير الشعب
الصحراوي وتندد بالأحكام الجائرة والقاسية
ضد المدنيين الصحراويين بمدن الصحراء
الغربية ومناطق جنوب المغرب والمواقع
الجامعية المغربية .
فكان
هذا الإعتداء العنصري حوالي الساعة 11
صباحا بعد رفض إدارة السجن السماح لعائلة
المعتقل السياسي الصحراوي "
علي بوعمود
" بالزيارة بعد ترديده لشعارات سياسية
تطالب بالإستقلال أثناء نقله رفقة معتقلين
سياسيين آخرين هما "
حسن خلاد
" و "
المحجوب عيلال
" إلى محكمة الإستئناف بأكادير / المغرب
بتاريخ 02 أبريل / نيسان 2009 ، حيث تم
تأجيل محاكمتهم إلى غاية 16 أبريل / نيسان
2009 .
وأدى
احتجاجه على منعه وعائلته من الزيارة إلى
تدخل أكثر من 20 موظفا ضده ، حيث تم تكبيل
يديه إلى الوراء وتعنيفه بمكتب الحراسة ،
وهذا ما دفع بالمعتقلين السياسيين
الصحراويين يقاطعون الزيارة للإحتجاج على
هذه الممارسات الوحشية ، ليتدخل مدير
السجن معطيا أوامره للموظفين بالإعتداء
عليهم وإرغامهم على الدخول إلى زنازينهم ،
في وقت بقي فيه زميلهم " علي بوعمود "
مكبل اليدين بالقرب من مصحة الأسنان بذات
السجن لعدة ساعات قبل أن تلجئ إدارة السجن
إلى محاولة سجنه في سجن إنفرادي ، كشكل من
العقاب الذي عادة ما تمارسه إدارة السجن
ضد المعتقلين .
وكخطوة أولى اتخذها
بقية المعتقلون السياسيون الصحراويون بهذا
السجن ، الذين أصيب أغلبهم بجروح متفاوتة
الخطورة ، تقدموا برسالة احتجاج لإدارة
السجن أعلنوا خلالها دخولهم في إضراب
مفتوح عن الطعام والإمتناع عن تناول
الأدوية والخروج إلى الزيارة والفسحة إلى
أن تتراجع المؤسسة السجنية عن قرارها في
معاقبة زميلهم " علي بوعمود " وبالكف على
تضييق الخناق والإعتداء عليهم.
المكتب
التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية: 03 أبريل /
نيسان 2009
عودة إلى الخلف
|