تفاصيل الأخبار
 

 

تأجيل ثلاثة محاكمات لمعتقلين سياسيين صحراويين

في كل من: أكادير مراكش /المغرب

   أجلت المحكمة الإبتدائية بأكادير/المغرب اليوم الأربعاء 01 أبريل / نيسان 2009 ، النظر في ملف الشهيدين الطالبين الصحراويين " الحسين لكثيف  " و" – " بابا خيا "  بعد  تكييفها للملف على أن حادث القتل هو حادث  عرضي يدخل في خانة الملف الجنحي العادي رغم وجود الأدلة والشهود العيان على إرتكاب سائق الحافلة جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار، إلى غاية 08 أبريل / نيسان 2009 .

   كما أجلت هيئة محكمة الإستئناف  بنفس المدينة محاكمة المعتقلين السياسيين الصحراويين  المعتقلين على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير المصير بمدينة طانطان/ جنوب المغرب ، والذين يتواجدون بالسجن المحلي بإنزكان/ المغرب ، ويتعلق الأمر بكل من : يحيى محمد الحافظ إعزة - المجاهد ميارة  - الناجم بوبا  - محمود البركاوي - سلامة شرافي - عبد الغني باني - محمد السالمي  - لحسن الفقير عمار لفقير ، إلى غاية 13 مايو / أيار 2009 .

   وجاء قرار التأجيل بعد غياب المعتقل السياسي الصحراوي " عمار لفقير " نظرا لعدم توصله بالإستدعاء من طرف هيئة المحكمة .

   وللإشارة فقد سبق لقضاء الدرجة الأولى بمحكمة الإستئناف بمدينة أكادير/ المغرب ، أن أصدرت أحكاما قاسية وجائرة في حق المعتقلين السياسيين الصحراويين السالفي الذكر ،  بتاريخ 09 أكتوبر/ تشرين الأول 2008  ، تمثلت في 04  سنوات لكل من :  المجاهد ميارة  - الناجم بوبا  - محمود البر كاوي - سلامة شرافي  - عبد الغني باني  - محمد السالمي  - لحسن الفقير و15 سنة  لمحمد الحافظ إعزة ، وسنة موقوفة التنفيذ للمعتقل السياسي الصحراوي " لفقير عمار " .

   و بمحكمة الإستئناف بمدينة مراكش / المغرب أجلت هيئة المحكمة بغرفة الجنايات قضاء الدرجة الثانية ، صباح يومه الأربعاء 01 أبريل / نيسان 2009 ، محاكمة المعتقل السياسي الصحراوي " خلهن أبوالحسن " ، الذي تعرض للإعتقال يوم 13 أبريل / نيسان 2008 ، بالمحطة الطرقية بمراكش ، حيث أدين إبتدائيا  بسنتين سجنا نافذة  وغرامة مالية ، يومه الخميس 12 سبتمبر/ أيلول 2008 ، على خلفية مواقفه السياسية من قضية الصحراء الغربية ونشاطه النقابي داخل جامعة القاضي عياض بمراكش / المغرب .

   فقد مثل المعتقل السياسي الصحراوي " خلهن أبوالحسن " أمام هيئة المحكمة ، وهو في صحة متدهورة لايقوى على الكلام، نتيجة تداعيات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه إلى جانب رفاقه منذ 13 فبراير / شباط 2009 .

   كما رفض الحديث أمام هيئة المحكمة التي قررت تأجيل الجلسة إلى غاية 29 أبريل / نيسان 2009 ، بحجة غياب الدفاع ، مع أنها لم تستفسر عن ملابسات إضرابه المفتوح عن الطعام وعن وضعه الصحي الماثل أمامهم ، كما أنه لم يتم إخباره بالمحكمة إلا في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء 31 مارس / آذار 2009 ، بعد مرور أكثر من ستة أشهر على الحكم الصادر في حقه من طرف محكمة الإستئناف قضاء الدرجة الأولى بمراكش / المغرب وهو مايتناقض و الحدود الدنيا لشروط المحاكمة العادلة .

 

عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم

الأربعاء01 أبريل / نيسان 2009

عودة إلى الخلف