|
بسم
الله الرحمان الرحيم
احتفالات جماهيرية بالسمارة و الداخلة
المحتلتين
احتفل الشعب الصحراوي يوم امس 27
فبراير 2009 الذكرى الثالثة و الثلاثون
لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية
الديمقراطية،حيث عمت مظاهر الاحتفال
مخيمات العزة
و الكرامة و الاراضي المحررة لتتوج
باستعراض عسكري شهد تخرج دفعة جديدة من
أسود الميدان مقاتلي الجيش الشعبي
الصحراوي.
أما بالأرض المحتلة فقد احتفلت
الجماهير الصحراوية بطريقتها الخاصة حيث
شهدت أعمالا نضالية مخلدة للذكرى المفخرة.
وفي هذا السياق كان يوم الذكرى مميزا
بمدينة السمارة المحتلة بكل المقاييس حيث
قام أبطال الجماهير الصحراوية على الساعة
السابعة صباحا بعملية واسعة النطاق
لتعليق الاعلام الوطنية شملت كل احياء
المدينة المحتلة، وتمكن الابطال من تعليق
33 علما وطنيا من الحجم الكبير على
الاسلاك الكهربائية وهي العملية الاوسع
على الإطلاق التي تتم في وقت واحد
بالمدينة منذ انطلاق انتفاضة الاستقلال
المباركة.
وقد وزعت على الشكل التالي:
*حي الطنطان: ثمانية اعلام وطنية.
*حي السكنى : ثلاثة اعلام وطنية.
*حي ما يسمى العائدين : علمين وطنين.
*حي الواسع: علمين وطنين.
*حي العمارات :سبعة اعلام وطنية.
*حي السلام: سبعة اعلام وطنية .
*حي ما يسمى الحسني:ثلاثة اعلام وطنية.
إذا ثلاثة وثلاثون علما في يوم تخليد
الذكرى الثالثة و الثلاثون لاعلان
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
ورسالة الى الاحتلال المغربي الغاشم
وبواضح العبارات أن لابديل لابديل عن
تقرير المصير وكل عام و الدولة الصحراوية
بالف خير.
وجدير بالذكر أن قوات القمع المغربية
لم تنتهي من انتزاع جميع الاعلام الا في
حدود الساعة الرابعة مساءا .
ولم يكتفي أبطال الجماهير الصحراوية
بهذه العملية الواسعة و النوعية بل واصلوا
اعمالهم رغم الطوق القمعي الخانق و
المضايقات التي طالت المواطنين
الصحراويين، حيث دشنوا عملية واسعة لتوزيع
المناشير شملت كذلك كل أرجاء المدينة
المحتلة وذلك من خلال توزيع ثلاثة وثلاثون
دفعة من المناشير الثورية ، كانت الاولى
بحي السكنى المناضل في حدود الساعة
الخامسة مساءا حيث تم توزيع الدفعة أمام
الفرقة القمعية التي تسمي نفسها فرقة
الموت بقيادة الجلاد البهالي عبد الصمد
الشئ الذي لم تستسغه هذه الاخيرة وفرضت
حالة من الهلع داخل الحي المذكور وحاصرته
سيارات تابعة للتدخل السريع وافراد من
القوات المساعدة وأقدمت على محاولة أعتقال
الشاب الصحراوي : خطور اعلى النفاع لولا
تدخل الجماهير لانتزاعه منهم.
أما باقي الدفعات فقد وزعت في حدود
الساعة السابعة و النصف بتوقيت العيون
المحتلة بكل أرجا المدينة وشملت عمليات
التوزيع الاماكن التالية:
·
البهوالخلفي لعمالة الاحتلال..
·
ساحة بلدية الاحتلال.
·
الساحة الامامية لباشوية الاحتلال.
·
شارع النصر وعلى نطاق واسع أربك الغزاة.
·
حي الطنطان قرب الدورية المرابطة هناك.
·
حي السلام.
·
حي التقدم.
·
حي العمارات.
وأمام دقة وسرعة وشمولية هذه العمليات
، أبانت قوات القمع حالة هيستيريا وارتباك
واضحتين ، حيث سجلت مجموعة من الاعتداءات
في حق مجموعة من المواطنين الصحراويين من
بينها:
·
الناشطة الحقوقية:سكينة جد أهلو ، حيث
حاولت فرقة قمعية بقيادة الجلاد عبد الصمد
البهالي دهسها بشكل مباشر.
·
مجموعة من التلاميذ الصحراويين باعدادية
البشير لحلاوي ، جردوا من لباسهم التقليدي
الدراعة و اللثام.
·
شاب صحراوي بحي العمارات الصامد مزقوا
لباسه التقليدي الدراعة.
·
اعتداءات لفظية على مناضلات صحراويات
بشارع النصر.
كل هذا لم يثني الجماهير الصحراوية
عن النزول الى شارع النصر بزيها التقليدي
من أجل التعبير عن الاحتفال بالذكرى
الثالثة و الثلاثون لاعلان الجمهورية
العربية الصحراوية الديمقراطية.
أما مدينة الداخلة المحتلة بأقصى جنوب
الجزء المحتل من الصحراء الغربية ، فقد
قامت الجماهير الصحراوية هناك بعملية
واسعة لتعليق الملصقات على الجدران
تحمل عبارة:
--عاشت الجمهورية العربية الصحراوية
الديمقراطية.
وشملت العملية الاماكن التالية:
*حي أم التونسي.
*نواحي ما يسمى مهرجان السينما.
وبهذه الأعمال البطولية تكون الجماهير
الصحراوية بكل من السمارة والداخلة
المحتلتين قد عبرتا عن احتفالهم بالذكرى
33لاعلان الجمهورية والاستمرار الدائم في
انتفاضة الاستقلال المباركة .
الجماهير الصحراوية بالمدن المحتلة
28/02/2009
|