|

إطلاق سراح شاب صحراوي
بالعيون / الصحراء الغربية

حبدوك إبراهيم كمال أزرقي
أطلقت
الشرطة المغربية بالعيون / الصحراء
الغربية بتاريخ 02 مارس / آذار 2009 سراح
المواطن الصحراوي " حيدوك إبراهيم أزرقي "
( 36 سنة ) الذي كان قد تعرض للإعتقال منذ
27 فبراير / شباط 2009 على خلفية قناعته
السياسية من الصحراء الغربية و لصور تجمعه
مع مواطنين صحراويين وهم يرفعون أعلام
جبهة البوليساريو تم التقاطها بمنطقة
نائية تبعد عن مدينة العيون / الصحراء
الغربية بحوالي 49 كلمتر شرقا .
وصرح
المواطن الصحراوي أنه تم توقيفه بشارع
القيروان بالتاريخ المذكور حوالي الساعة
الثامنة ليلا من طرف عنصرين من الشرطة ،
حيث تم إرغامه على الصعود إلى سيارة
الشرطة التي كان بها 05 عناصر بوليسية
كلهم بزي مدني .
وقد
توجهت به السيارة وهو معصوب العينين في
اتجاه مجهول بعد أن انحرفت لمدة حوالي 15
دقيقة عن الطريق المعبدة ، لتتوقف به في
مكان يجهله ، حيث بدأ استنطاقه من قبل
الضابط " عبد العزيز أنوش " الذي عرفه من
صوته والذي قام بتهديده إذا ما حاول
الإمتناع أو التهرب عن الإجابة عن أسئلته
، وهو ما وقع بالفعل بعد أن تعرض للضرب
المبرح على الرأس إلى درجة أن إحدى إسنانه
تعرضت للإصابة ، ليفاجئ بعد ذلك بتحرك
السيارة في اتجاه مقر ولاية الأمن دون أن
توجه له تهمة محددة او يعرف أسباب اعتقاله
.
و ظل
الليلة كله بدون نوم أو أكل أو شراب حتى
الساعة العاشرة والنصف ، حيث تعرض من جديد
للإستنطاق من طرف الضابطين " خالد .. " و
" عبد العزيز أنوش " وبعض عناصر الشرطة
الذين كاونوا يراقبون منزل عائلته الكائن
بزنقة المحبس رقم 10 حي السعادة لمدة
حوالي أسبوع .
وكان
التحقيق قد تركز على مجموعة من الصور
الملتقطة له مع مواطنين صحراويين بمنطقة
إزيك شرق مدينة العيون ، حيث كانوا جميعا
يحملون أعلام جبهة البوليساريو .
وحسب
إفادته أكد أنه لم ينفي هذه الصور مؤكدا
لهم أنه كان يعبر عن موقفه السياسي بطريقة
سلمية ، وهو ما دفع مستنطقيه إلى سؤاله عن
الجهة التي تدعمه والمكان الذي أخذت فيه
الصور وعن بعض معلومات الأشخاص المتواجدين
معه حينذاك ، بل أقدم الضابطين ومعهم شرطي
آخر باسطحابه عبر سيارة مدنية من نوع "
ميرسيدس " إلى خارج المدينة ، وتحديدا
المكان الذي أخذت فيه الصور والذي يبعد عن
المدينة بحوالي 49 كلمتر ، حيث تم تصويره
ومداهمة والعبث بمحتويات المنزل المتواجد
بنفس المكان ، وهو في ملك المعتقل السياسي
الصحراوي السابق " محمود الهداد " الذي
لازال منزل عائلته الكائن بحي الإنعاش
مراقبا من قبل عناصر الشرطة المغربية ،
ارتباطا بهذا الحدث .
وأكد
أنه لم يتعرض للتعذيب وتم إرجاعه إلى مقر
ولاية الامن ، ليقضي الليلة الثانية هناك
إلى أن فوجئ في الصباح الموالي بتاريخ 02
مارس / آذار 2009 بإمره على توقيع محضر
دون أن يطلع عليه قبل أن يطلق سراحه
حوالي الساعة الواحدة والنصف زوالا دون
تقديمه للنيابة العامة ودون ان يعرف تهمته
.
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين
الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية: 02 مارس / آذار
2009
|