تفاصيل الأخبار
 

 

 

 

السلطات المغربية مستمرة في الضغط

على عائلة " حياة الركيبي "

الشابة الصحراوية " حياة الركيبي "

 

       مباشرة بعد الإعتداء والتحرش الجنسي الذي تعرضت له الشابة الصحراوية " حياة الركيبي "

  ( 19 سنة ) لمدة 04 ساعات خارج المدار الحضري من قبل عناصر الشرطة المغربية بالعيون / الصحراء الغربية بتاريخ 22 فبراير / شباط 2009 ، أقدمت السلطات المغربية على تهديدها وعائلتها بعد اتصالها بالمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ونشرها لشهادتها ببعض المواقع الإلكترونية ، حيث استدعيت بتاريخ 23 فبراير / شباط 2009  أمها من قبل والي مدينة العيون / الصحراء الغربية وأستدعيت هي وأبوها " حيمودة الركيبي " من طرف رئيس المجلس البلدي ، الذي رافقهما إلى ولاية الأمن أين تعرضت للمساومة مقابل أن تتخلى عن البوح بما جرى لها وللسب والشتم والتهديد بالإعتقال بعد أن تمسكت بمتابعة المسؤولين عن اختطافها ومحاولة اغتصابها .

        وظلت لمدة 08 ساعات بمقر ولاية الأمن ، في وقت أكدت فيه أن أباها تعرض هو الآخر إلى التهديد من أجل التصريح للتلفزة المغربية أنها لم تتعرض للإختطاف أو لأية ممارسات أخرى من قبل عناصر الشرطة المغربية في محاولة من المسؤولين طمس الحقيقة وتزييفها كما جرى في مجموعة من الحالات التي كان في السابق يتم الضغط عليها ومحاصرتها مع تلفيق التهم ضدها ومحاكمتها صوريا ، في حين اليوم باتت السلطات المغربية منشغلة وبقوة بالتصريحات للتلفزة ولوكالة أنباء المغرب العربي، التي تقوم بتزييف الحقيقة كما وقع في " قضية " حياة الركيبي " التي أفادت تعرضها للاختطاف ومحاولة الإغتصاب وتقدمت بشكوى تحت رقم 14 / 24 / 09 بتاريخ 27 فبراير / شباط 2009 للوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالعيون / الصحراء الغربية معززة ببعض الشواهد الطبية ، حيث  شرحت فيها ( الشكوى )  سوء المعاملة والتحرش الجنسي الذي تعرضت له من قبل عناصر الشرطة بقيادة الضابط " عبد العزيز أنوش " ، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية لإنصافها والعمل على إيقاف المعتدين عليها .

          إنه وعوضا أن تتحرك الجهات الإعلامية المذكورة لفظح هذه الجريمة ضد الإنسانية ، لجأت إلى تقديم شهادة أب " حياة الركيبي " على شاشة التلفزة المغربية بتاريخ 26 فبراير / شباط 2009  بعد أن فشلت في استقطاب والضغط على " حياة الركيبي " لنفي ما كانت قد صرحت به للمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، وذلك بغرض مغالطة المنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية ( منظمة العفو الدولية و المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب .... ) التي سارعت في مكاتبة الدولة المغربية في  هذه القضية اعتمادا على شهادة الضحية " حياة الركيبي " وعلى التقارير المقدمة من قبل الجمعيات الحقوقية الصحراوية بالعيون / الصحراء الغربية .

             وعلى هذا الأساس ، فالمكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA  ، وإذ يركز على شهادة الضحية ومضمون الشكوى المقدمة من طرف للعدالة المغربية ، يعلن :

           ـ تضامنه المطلق مع الشابة الصحراوية " حياة الركيبي " ومع عائلتها وكافة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ضد المدنيين الصحراويين .

          ـ تنديده بعملية الإختطاف والتحرش الجنسي الذي تعرضت له من قبل عناصر الشرطة المغربية تحت إشراف ضابط الشرطة " عبد العزيز أنوش " وبالضغط الممارس عليها وعلى عائلتها من أجل التخلي عن الشكوى والمتابعة القضائية للمسؤولين عن الجريمة التي تعرضت لها .

         ـ شجبه للجوء السلطات المغربية من جديد إلى التستر عن الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من خلال وسائل الإعلام الرسمية وممارسة الضغط المتعدد الأشكال على الضحايا وذويهم .

         ـ تشبثه بإجراء تحقيق عادل ونزيه حول الإختطاف والإعتداء والتحرش الجنسي الذي تعرضت له المواطنة الصحراوية " حياة الركيبي " ومحاكمة المسؤولين عنه .

         ـ مطالبته المنظمات الحقوقية والنسائية والنقابية الدولية بالإسراع في التحقيق في جرائم الإختطاف ومحاولة الإغتصاب ضد المدنيين الصحراويين وتوفير الحماية الدولية لهم .     

 

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية: 01  مارس / آذار 2009