نشطاء الانتفاضة بالسمارة المحتلة يحتفلون بمناسبة الافراج عن معتقلين سياسيين صحراويين
رغم الحصار المشددة والإجراءات القمعية المسلطة على الصحراويين لثنيهم عن مواصلة المعركة التحريرية خاصة بعد المكاسب المحصل عليها والضربات الموجعة التي تلقتها دولة الاحتلال خلال هذه الأيام والتي جعلت منها دولة مدانة دولية حيث عبرت كل الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية عن رفضها لسياسة القمع الممنهجة التي تقوم بها قوات القمع ضد الصحراويين الشيء الذي جعلهم في وضع لا يحسدون عليه وهذا باعتراف وسائل إعلام العدو ذاتها وكان الرد كما جرت العادة التصعيد في عمليات القمع في محاولة يائسة للتأثير على نفسية الصحراويين وإخفاء معالم ومؤشرات هذه الضربات وذلك بتصعيد عمليات القمع وهم جسدته سلطات الاحتلال خاصة بعد الإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين وتبرئتهم من التهم الموجهة إليهم حيث عمدت إلى تطويق كل جنبات المدينة واستفزاز المارة بكل الأحياء المأهولة بالصحراويين حيث تم الاعتداء على المواطنة متو لمام بابوزيد بالضرب خاصة على مستوى الرأس والعين من طرف الجلاد امشيشو عبد الرحيم –الجلاد بومهدي خاليد وتم نقلها إلى المستشفى وامتنعت إدارة المستشفى من تسليمها شهادة طبية تثبت مدة العجز الطبي علما أنها تعاني من الآلام على مستوى الرأس إضافة إلى الاعتداء اللفظي الذي تعرض له كل من الناشط الحقوقي مقرر لجنة مناهضة التعذيب التابعة للجمعية
الصحراوية بالعيون المحتلة أندور محمد علي الناشط الحقوقي البطل السالك والناشط الحقوقي احمد الناصري الذين استنكرا ذلك نهار أمس بشارع سيدا احمد الركيبي على الساعة الثامنة مساءا واحتجوا على تلك الممارسات الغير اللائقة والتي تدخل في إطار التضييق على النشطاء الحقوقيين كما تعرض المعتقل السياسي السابق الشيخ بن علال إلى تهديد من طرف مجموعة من الجلادين .لكن ورغم تلك الإجراءات وفي إطار التكتيك عمدت مجموعة من نشطاء الانتفاضة إلى استقبال المعتقلان المفرج عنهما في إحدى المنازل وذلك على إيقاع الأغاني والشعارات الوطنية المطالبة برحيل دولة الاحتلال كما حملوا الأعلام الوطنية من مختلف الأحجام وهذا العمل الذي يدخل في إطار تكريم أبطال الانتفاضة قد خاب أمل سلطات الاحتلال...
مدينة السمارة المحتلة
22/03/2009